المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مَـدَّتْ يَـدَيْ أَشْوَاقِهـا مَـدَّا


يزيد
2010-09-28, 10:11 PM
مَـدَّتْ يَـدَيْ أَشْوَاقِهـا مَـدَّا
فَـازَّاوَرَ الِإلْحَـاحُ وَ اشْـتَـدَّا
وَ النُّورُ مِـنْ إِشْعَـاعِ مُقْلَتِهـا
صَدَّ الدُّجَى فِي مُقْلَتِـي صَـدَّا
لِلْغَيْـمِ فِـي إِيْمَـاءِ غَمْزَتِهـا
غَيْـثٌ تَهَـامَـى وَابِــلًا إِدَّا
مَاسَتْ بِخَطْوٍ خَبَّ فِي صَـدْرِي
خَبًّا كَخَيْـلٍ طُـوْرِدَتْ عَمْـدَا
فَاشَّقَّقَـتْ أَعْطَـافُ أُمْنِيَـتِـي
وَ اطَّايَرَتْ فِـي صَدْرِهـا وَرْدَا
فَاحَتْ بِثَغْـرِي عِطْـرَ زَنْبَقَـةٍ
لَمَّـا تَشَهَّـتْ قُبْلَتِـي الخَـدَّا
لَمَّا سَقَتْنِـي خَمْـرَ مَرْشَفِهـا
عَنْ مَزِّها لَا , لَـمْ أَجِـدْ بُـدَّا
فَاخْتَـرْتُ مِـنْ فِيْهـا مُعَلَّقَـةً
أَشْدُو بِهـا دَهْـرًا فَـلَا أَهْـدَا
قَطَّفْتُ مِـنْ رِمْشَـيْ مُعَذِّبَتِـي
فُلًّا , فَـلَا أَحْلَـى وَ لَا أَنْـدَى
وَ اسْتَعْطَفَتْ رُوْحِـيْ صَبَابَتَهـا
أَنْ تُطْفِىءَ النِّيْـرانَ وَ الوَجْـدَا
أَنْ تَرْعَوِيْ عَنْ جَـثِّ أَوْرِدَتِـي
أَنْ تَرْتَـوِيْ مِـنْ أَدْمُعِـي وِرْدَا
حَتَّـى دَنَـتْ تَنْسَـابُ قَافِيَـةً
مِـنْ أَحْرُفِـي فَـازَّهَّـرَتْ وِدَّا
فَانْثَالَ هَذَا الشِّعْرُ مِـنْ وَلَهِـي
يُزْجِيْ سَلَامًـا , يَنْثَنِـي بَـرْدَا
أَهْوَى بِها نَهْـدًا يَصُـكُّ فَمِـي
أَسْقِيْـهِ شِرْيَانِـيْ فَـلَا يَصْـدَا
يَا صَوْتَها الخَمْـرِيَّ زَقْزَقَـةَ الْ
حَسُّوْنِ لَثْغًـا قَطَّـرَ الشَّهْـدَا
زِدْنِـي هُيَامًـا إِنَّ بِـيْ وَلَعًـا
يَهْفُو لَهَـا , يَحْتَاجُهـا جِـدَّا
هَذِيْ مَسَامَاتِي وَ قَدْ صَرَخَـتْ
تَشْتَـاقُ مِـنْ لَمْسَاتِهـا يَـدَّا
وَ الزَّفْـرَةُ الشَّعْـوَاءُ أَنَّتُـهـا
قَدَّتْ بِصَـدْرِيْ أَضْلُعِـي قَـدَّا
وَ السَّاحِـلُ الشَّرْقِـيُّ أَعْيَانِـي
وَ السَّاحِلُ الغَرْبِـيُّ قَـدْ أَرْدَى
لَوْ نَهْنَهَتْنِي - الَّليْلَ - مَا شَبِعَتْ
رُوْحِي , وَ لَا إِرْواؤُهـا أَجْـدَى
مَا زِدْتُ مِـنْ أَهْـوَالِ رَغْبَتِهـا
إِلَّا - وَ رَبِّيْ - فِي العَنَا , سُهْدَا
لِلَّـهِ يَـا مَغْـرُوْمَـةً بِـدَمِـي
كَمْ تَدَّعِيْنَ الصَّـوْمَ وَ الزُّهْـدَا
كَمْ قَدْ حَلَفْتِ - الْأَمْسَ - كَاذِبةً
صَدِّيْ , وَ كَمْ أَخْلَفْتِنِي وَعْـدَا
حَـارَ التَّلَاقِـي كَيْـفَ يُقْنِعُنـا
أَنْ نَتَّقِي فِـي عِشْقِنـا جَهْـدَا
أَنْ نَكْتَفِـي بِالضَّـمِّ بَـارِقَـةً
أَنْ نَحْذَرَ الْإِعْصَـارَ وَ الرَّعْـدَا
لَكِنَّ - وَيْلُ الحُـبِّ - ثَارَاتِـي
هَبَّتْ , فَضِدٌّ قَدْ رَمَـى ضِـدَّا
وَ الحَقُّ إِنِّيْ فِـي لَظَـى فَمِهـا
حُرِّقْتُ , لَا إِطْفَـاءَ , لَا خَمْـدَا
أَهْدَى لِثَغْـرِيْ نَحْرُهَـا وَطَنًـا
لِلَّهِ مَـنْ لِـيْ مَوْطِنًـا أَهْـدَى
فَلْأَجْعَلَنِّـيْ سُــوْرَ قَلْعَتِـهـا
وَ لْأَثْبُتَـنْ فِـي أَرْضِهـا بَنْـدَا
إِيْمَانِيَ المَعْقُـودَ قَـدْ فَرَطَـتْ
فِـي تِيْهِهَـا المَحْمُـومِ فَارْتَـدَّا
مَا رَاعَنِي مِنْهـا سِـوَى ظَبْـيٌ
يَغْتَـالُ فِـي أَلْحَاظِـهِ الْأُسْـدَا
لَا قُرْبَ قَدْ يَشْفِـيْ شكَايَاتِـي
لَا سِرَّ , لَا إِفْصَـاحَ , لَا بُعْـدَا
مَنَّيْتُنِـي بِالمَـوتِ فِـي يَدِهَـا
وَ الصَّدْرُ أَنْ أَحْظَى بِـهِ لَحْـدَا
لَنْ أَرْتَضِـي العُـذَّالَ تَنْهَشُنِـي
لَنْ أَقْبَـلَ التَّهْدِيْـدَ وَ النَّقْـدَا
إِنِّيْ بِها ضَاعَتْ حُـدُودُ يَـدِيْ
صَارَتْ بِهـا مَبْتُـوْرَةً جَـرْدَا
عِشْقِي لَهـا يَجْتَـاحُ مُهْجَتَهـا
كَالسَّيْفِ إِذْ صَارَتْ لِيَ الغِمْـدَا
مَـوْلَاةُ قَلْبِـي إِنْ تُطَوِّقْـنِـي
نِيْرَ الهَوَى أُمْسِـيْ لَهَـا عَبْـدَا
هزاع

البرق
2010-09-29, 08:22 AM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده

احمد
2010-09-29, 11:21 AM
تسلم اخوي يزيد
على اختيارك المميز

رعد
2010-09-29, 06:45 PM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده

العملاق
2010-09-29, 08:39 PM
ماقصرت اخوي يزيد

اختيار موفق