يزيد
2010-09-26, 08:30 PM
زِيَادتُنَا مِنَ العَيْشِ انتِقَاصَـةْ
ومَغنَمُنا مِنَ الدُنيَا حُصَاصَة*
وَنَأمَنُ مَكرَهَا وَلَظَى جَفَاهَـا
إِذَا أمِنَتْ مِنَ الرِيْحِ القُصَاصَة
تَسِيْرُ بِنَـا ظِمَـاءً لارتيَـاحٍ
كَرَاعٍ فِي الهَجِيْرِ وَنَى قِِلاصَه
إذا جَرَحَ النَوَى مِنَّـا تَـدانٍ
تَولَّى سَيفُ فُرقتِنا قَصاصَـه
فيُلقي القَلبَ فِي لُـجِّ التَنَائـي
ليُدْرِكَ فِي تَشَطُّـره خَلاصَـه
يُشَرّدُ فِي عِرَاصِ الحُزن بَاكٍ
وقَد تَرَكَ الصحَابُ لَهُ عِرَاصَه
كذا العَجزُ المَريرُ إذا تَجلَّـى
لعَاري الروحِ أَورَدهُ نغَاصَـه
تَخطُّ بسِفْـرِه الأَيـامُ وَجْـدَاً
وتَنْحِتُ فَوقَ سِحْنََتِه الخُلاصَة
فَمَا رَدُّ الفُـؤادِ لمَـا يُعَانـي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ للرَصاصَة
يُضرِّمهُ لهيبُ الشَّـوْقِ نَـاراً
وقَد أضحَتْ مَنيَّتُـه مَنَاصَـه
رَعـاهُ اللهُ قَلبَـاً كَـمْ تَقَلَّـى
وآثرَ غَيرَه وبِـهِ خَصَاصَـة
محمد غطاشة
ومَغنَمُنا مِنَ الدُنيَا حُصَاصَة*
وَنَأمَنُ مَكرَهَا وَلَظَى جَفَاهَـا
إِذَا أمِنَتْ مِنَ الرِيْحِ القُصَاصَة
تَسِيْرُ بِنَـا ظِمَـاءً لارتيَـاحٍ
كَرَاعٍ فِي الهَجِيْرِ وَنَى قِِلاصَه
إذا جَرَحَ النَوَى مِنَّـا تَـدانٍ
تَولَّى سَيفُ فُرقتِنا قَصاصَـه
فيُلقي القَلبَ فِي لُـجِّ التَنَائـي
ليُدْرِكَ فِي تَشَطُّـره خَلاصَـه
يُشَرّدُ فِي عِرَاصِ الحُزن بَاكٍ
وقَد تَرَكَ الصحَابُ لَهُ عِرَاصَه
كذا العَجزُ المَريرُ إذا تَجلَّـى
لعَاري الروحِ أَورَدهُ نغَاصَـه
تَخطُّ بسِفْـرِه الأَيـامُ وَجْـدَاً
وتَنْحِتُ فَوقَ سِحْنََتِه الخُلاصَة
فَمَا رَدُّ الفُـؤادِ لمَـا يُعَانـي
سِوَى رَدِّ الأَصَابعِ للرَصاصَة
يُضرِّمهُ لهيبُ الشَّـوْقِ نَـاراً
وقَد أضحَتْ مَنيَّتُـه مَنَاصَـه
رَعـاهُ اللهُ قَلبَـاً كَـمْ تَقَلَّـى
وآثرَ غَيرَه وبِـهِ خَصَاصَـة
محمد غطاشة