يزيد
2010-09-26, 08:28 PM
أَشْكُـو الْفِراقَ إِلَى الْفُؤَادِ التَّائِهِ
فَوَجَدْتُ جُرْحاً قَائِمَـاً بِإِزَائِهِ
**
سَكَبَتْ عَلَى جُرْحِ الْهَوَى مِنْ عَطْفِهَا
عَلِقَ الْهَوَى وَ ضَعِفْتُ عَنْ إِخْفَائِهِ
**
مَنَّ الْحَبِيبُ عَلَى الْحَبِيبِ بِعَفْوِهِ
لَمَـا انْتَشَى بِعِنَاقِهِ وَ بُكَائِهِ
**
حَتَّـى إِذَا مَا الْلَيْلُ فَكَّ أَسِيرَهُ
هَـبَّ الصَّـبَاحُ بِنُورِهِ وَ بَهَائِهِ
**
تّصْفُو الْحَيَاةَ مَعَ الصَّدِيقِ بِطَبْعِهِ
وَ الْمَرْءُ مَأْخَوذٌ إِلَى نُظَرَائِهِ
**
فَلِمِثْلِهِ كَتَبَ الْيَرَاعُ بِنَبْضِهِ
وَ لِمِثْلِهِ يَمْتَنُّ يَوْمَ لِقَائِهِ
**
وَ أَخُو الصَّدَاقَةِ فِي الْمَكَارِمِ رَاغِبٌ
وَتَرَى احْتِرَامَ النَّاسِ مِنْ آلاَئـِهِ
**
طُبِعَ الصَّدِيقُ عَلَى ثَلاَثِ صِفَاتِهِ
مِنْ حُبِّهِ وَ إِخَائِهِ وَ وَفَائِهِ
**
شَرَفُ الطَّهَارَةِ أَنْ يَكُونَ سَمِييُـهَا
سَمْحُ الْمُحَيَّا لَسْتَ مِنْ أَكْفَائِهِ
***
فتحي المنيصير
فَوَجَدْتُ جُرْحاً قَائِمَـاً بِإِزَائِهِ
**
سَكَبَتْ عَلَى جُرْحِ الْهَوَى مِنْ عَطْفِهَا
عَلِقَ الْهَوَى وَ ضَعِفْتُ عَنْ إِخْفَائِهِ
**
مَنَّ الْحَبِيبُ عَلَى الْحَبِيبِ بِعَفْوِهِ
لَمَـا انْتَشَى بِعِنَاقِهِ وَ بُكَائِهِ
**
حَتَّـى إِذَا مَا الْلَيْلُ فَكَّ أَسِيرَهُ
هَـبَّ الصَّـبَاحُ بِنُورِهِ وَ بَهَائِهِ
**
تّصْفُو الْحَيَاةَ مَعَ الصَّدِيقِ بِطَبْعِهِ
وَ الْمَرْءُ مَأْخَوذٌ إِلَى نُظَرَائِهِ
**
فَلِمِثْلِهِ كَتَبَ الْيَرَاعُ بِنَبْضِهِ
وَ لِمِثْلِهِ يَمْتَنُّ يَوْمَ لِقَائِهِ
**
وَ أَخُو الصَّدَاقَةِ فِي الْمَكَارِمِ رَاغِبٌ
وَتَرَى احْتِرَامَ النَّاسِ مِنْ آلاَئـِهِ
**
طُبِعَ الصَّدِيقُ عَلَى ثَلاَثِ صِفَاتِهِ
مِنْ حُبِّهِ وَ إِخَائِهِ وَ وَفَائِهِ
**
شَرَفُ الطَّهَارَةِ أَنْ يَكُونَ سَمِييُـهَا
سَمْحُ الْمُحَيَّا لَسْتَ مِنْ أَكْفَائِهِ
***
فتحي المنيصير