البرق
2010-09-24, 05:23 PM
فتاة في عمر الزهور
كان هناك في مدينه صغيره جميله تعيش عائله غنيه
جـــــــــــــدامن شدة غناه الاب مشغول عن البيت ومافه والام كذلك
فافي هذا البيت كل واحد منهم يريد مصلحته فقط فالابن الكبير مشغول
بالتحضير للماجستير والبنت الكبره مشغوله في معجبيه الكثر لانه
بالطبع ممثله ام الابن الاصغر فمشغول في مغازلته هذا وهذا وكل فتاه
يراه ولم يبق في البيت غير هذا الفتاه وهي التاسعة عشر من عمره
وطبعا هي الوحيد التي لم تلقه الحنان الذي اخذه الكثير من الناس
وهم صغار وحتي اليوم الكل يسميه المعقده وان اخوته عندم يرونه
الصباح يقولون انه تكون شأم كانت المسكينه تسمع مايقولونه وتسكت
وهي تتمنه ان ياتي اليوم الذي ترد عليهم به ولكنه تقول لالاان افضل
منهم وان عندم لاارد عليهم هم ينقهرون ويتأدبون ويبتعدو عني وهذا
صحيح فهناك مقوله تقول>الحقران يقطع المصران<واخيرا تحقق حلم هذا
الفتاة وقبلت في جامعة الملك سعود بالرياض ,,ولقد هناه الجميع
وباركو له لانه حقا تستاهل هذ الشئ ..طبع الذين باركوله ليس اهله
بل اصدقائه في المدرسه وعندم ذهبت الي البيت رات العائله الكريمه
متجمعه ولي اول مره يرحبون به وقد قالت في نفسه ان هناك شئ فهم لم
يعلمو عن القبول في الجامعه وقالت ان متاكد ان هناك شي قد حصل غير اهله عليه ,,
وبعد ان باركو له جلسو يتكلمون عن زفاف واشياء جعلته تبكي وقالت
في سره من المستحيل ان افرح ابد مع هولئ الاهل الان سوف يزوجون
ويحرموني من الدراسه الي اريد حقا ان اريد ان اخرج من هذ البيت
ولكن ليس الان اريد اكمل دراستي ومن ثم اتزوج وحقا هذا ماقالته
لولده وياليته لم تتكلم قام عليه وضربه حتي قالت انا موافقه وهكذا
تدمرة حياة هذ الفتاة
المسكينه ................,
حقا انه كانت دوما تقول اريد ان اتزوج وارتاح من هذ الحياة
ولكن ليس هكذا وصدقا القائل >اذ فات الفوت ماينفع الصوت< وهكذا
دخلت الفتاة غرفته واغلقته عليه وبكت وبكت وبكت وبكت وبكت حتي احست
انهو حقا لافائده من ذلك لذ سلمت نفسه لله ونامت نومه لم تستيقظ منه
ابدا نامت هذ الفتاة بعد ان سلمت نفسه لله الله يرحمه
كان هناك في مدينه صغيره جميله تعيش عائله غنيه
جـــــــــــــدامن شدة غناه الاب مشغول عن البيت ومافه والام كذلك
فافي هذا البيت كل واحد منهم يريد مصلحته فقط فالابن الكبير مشغول
بالتحضير للماجستير والبنت الكبره مشغوله في معجبيه الكثر لانه
بالطبع ممثله ام الابن الاصغر فمشغول في مغازلته هذا وهذا وكل فتاه
يراه ولم يبق في البيت غير هذا الفتاه وهي التاسعة عشر من عمره
وطبعا هي الوحيد التي لم تلقه الحنان الذي اخذه الكثير من الناس
وهم صغار وحتي اليوم الكل يسميه المعقده وان اخوته عندم يرونه
الصباح يقولون انه تكون شأم كانت المسكينه تسمع مايقولونه وتسكت
وهي تتمنه ان ياتي اليوم الذي ترد عليهم به ولكنه تقول لالاان افضل
منهم وان عندم لاارد عليهم هم ينقهرون ويتأدبون ويبتعدو عني وهذا
صحيح فهناك مقوله تقول>الحقران يقطع المصران<واخيرا تحقق حلم هذا
الفتاة وقبلت في جامعة الملك سعود بالرياض ,,ولقد هناه الجميع
وباركو له لانه حقا تستاهل هذ الشئ ..طبع الذين باركوله ليس اهله
بل اصدقائه في المدرسه وعندم ذهبت الي البيت رات العائله الكريمه
متجمعه ولي اول مره يرحبون به وقد قالت في نفسه ان هناك شئ فهم لم
يعلمو عن القبول في الجامعه وقالت ان متاكد ان هناك شي قد حصل غير اهله عليه ,,
وبعد ان باركو له جلسو يتكلمون عن زفاف واشياء جعلته تبكي وقالت
في سره من المستحيل ان افرح ابد مع هولئ الاهل الان سوف يزوجون
ويحرموني من الدراسه الي اريد حقا ان اريد ان اخرج من هذ البيت
ولكن ليس الان اريد اكمل دراستي ومن ثم اتزوج وحقا هذا ماقالته
لولده وياليته لم تتكلم قام عليه وضربه حتي قالت انا موافقه وهكذا
تدمرة حياة هذ الفتاة
المسكينه ................,
حقا انه كانت دوما تقول اريد ان اتزوج وارتاح من هذ الحياة
ولكن ليس هكذا وصدقا القائل >اذ فات الفوت ماينفع الصوت< وهكذا
دخلت الفتاة غرفته واغلقته عليه وبكت وبكت وبكت وبكت وبكت حتي احست
انهو حقا لافائده من ذلك لذ سلمت نفسه لله ونامت نومه لم تستيقظ منه
ابدا نامت هذ الفتاة بعد ان سلمت نفسه لله الله يرحمه