المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أ فاتنـةَ العينـيـنِ ، قتّّـالـةَ الـهُـدْبِ


يزيد
2010-09-21, 04:08 PM
أ فاتنـةَ العينـيـنِ ، قتّّـالـةَ الـهُـدْبِ
حنانَيْكِ ، إني لستُ أقـوى علـى الحـربِ
هربْتُ إلـى عينيـكِ خوفـاً مـن الجَـوَى
فَصرْتُ إلـى حتفـي ، يسابقُنـي دربـي
فأيْقنـتُ أنّـي فيـكِ قـامَـتْ قيامـتـي
وسيقَ إلـى نـارِ الهـوى خاشِعـاً قلبـي
ولا ذَنْـبَ لــي إلا هُيَـامـي بِلَحْظِـهـا
فإن كان هذا الذنـبُ ، لا تغفـري ذنبـي
وإنّــي لَــراضٍ أنْ أكــونَ قتيلَـهـا
وحسبي إذا قالوا : قتيـلٌ بهـا ، حسبـي
وإنّـي لَأسْقِـي مـن عيونـي ورودَهــا
وتَفْنَى ورودُ العمرِ ظمـأى مـن الجـدبِ
فمـا ضرّنـي جـدبُ الحيـاةِ ، وفتنتـي
- بقلبي - تعيشُ العمرَ في المرتعِ الخصْبِ
فمنهـا بـدأْتُ العمـرَ حـتـى كأنـنـي
وُلِدْتُ علـى كـفّ الهـوى حامـلاً حُبّـي
فـصـرْتُ إمــامَ العاشقـيـن تفـضـلاً
وأهديْـتُ للعشـاقِ مـن منهلـي العـذبِ
أ فاتِـنـةَ العينـيـن ، إنــي لهـائـمٌ
بكـونٍ مـن الأحـداقِ متّـسـعٍ رحــبِ
متـى مـا أجَلْـتُ العيـنَ فيهـا تـأمـلاً
تفجّـر منـي النطـقُ : سبحانـهُ ربّــي
فمـا زِلْـتُ بالأشـواقِ أحيـا بكونـهـا
فَمَـنْ علّـمَ الأشـواقَ قاعِـدةَ الجـذبِ ؟
وأسـالُ روحـي : مَـنْ أكـونُ بقلبهـا ؟
فيختـلّ مقيـاسٌ مـن البُعْـدِ والـقُـرْبِ
ألا ليـت شعـري هَـلْ تجـودُ بوصلِهـا
أمِ الحظّ ألقى بي على المُرْتقـى الصعـبِ
فما عدتُ أدري ، هـل سأحيـا بحبهـا ؟
أم الموت أدنى كأسَ عمري من الشـربِ ؟
فراج الشدوي

احمد
2010-09-21, 04:32 PM
تسلم اخوي يزيد
على اختيارك المميز

البرق
2010-09-21, 05:14 PM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده

العملاق
2010-09-21, 05:48 PM
ماقصرت اخوي يزيد

اختيار موفق

رعد
2010-09-21, 06:36 PM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده