يزيد
2010-09-21, 04:07 PM
تزينُ ليَ الدنيا على قَـدْرِ قُبحِهـا
إذا قال محبوبيْ: تعالَ أمَـا كفـا
وَما في اكْتنازي الوصْلِ عِلَّةُ دَفْنِهِ
ولكنَّ في ذاكَ الحِفاظُ على الوفـا
أيـا غُـرَّةَ الأفـراحِ خِلُّـكَ أوَّلٌ
على كُلِّ ما يبقى وَليْسَ بِذِيْ قَفـا
فَإنْ صِرْتُ مَطْلوباً فَقَدْ كُنْتُ طالِباً
وَمازِلْتُ في طَوْرِ اطِّرادِكَ مُدْنَفـا
على أنَّني إنْ ما حَيِيْـتُ بِنَظْـرَةٍ
سَعَيْتُ إلى قَتْلي بِذِكْرِكَ في الخَفـا
لَحَى اللهُ بَيْنـاً إنْ تَقـادَمَ عَهْـدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَـهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفـا
فَيا لائمِيْ لَوْ مُـرَّهُ ذُقْـتَ مَـرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُـرِّ مِنْـهُ تَزَلُّفـا
فَفيْ رُوْحِهِ غُرُّ المَفاتِنِ في الهوى
وَإنَّ جَمِيْلَ الشَّكْلِ مِنْهـا لَمُقْتَفـى
وَفي جِفْنِهِ كُحْـلٌ بِغَيْـرِ تَكَحُّـلٍ
فَإنْ ضاقَتِ العَيْنانِ كـانَ مُحَوِّفـا
حَنانَيْكَ مِنْ حُوْرٍ تَحُسُّ بِزَوْغِهَـا
شِغَافَ فُؤادٍ إنْ غَمَـزْتَ تَشَغَّفَـا
فَلِلهِ سَقْـفٌ قَـدْ أظَلَّـكَ ساعَـةً
ولِلَّهِ عَصْـرٌ كُنْـتَ فِيْـهِ مُخَلَّفَـا
منقوله
إذا قال محبوبيْ: تعالَ أمَـا كفـا
وَما في اكْتنازي الوصْلِ عِلَّةُ دَفْنِهِ
ولكنَّ في ذاكَ الحِفاظُ على الوفـا
أيـا غُـرَّةَ الأفـراحِ خِلُّـكَ أوَّلٌ
على كُلِّ ما يبقى وَليْسَ بِذِيْ قَفـا
فَإنْ صِرْتُ مَطْلوباً فَقَدْ كُنْتُ طالِباً
وَمازِلْتُ في طَوْرِ اطِّرادِكَ مُدْنَفـا
على أنَّني إنْ ما حَيِيْـتُ بِنَظْـرَةٍ
سَعَيْتُ إلى قَتْلي بِذِكْرِكَ في الخَفـا
لَحَى اللهُ بَيْنـاً إنْ تَقـادَمَ عَهْـدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَـهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفـا
فَيا لائمِيْ لَوْ مُـرَّهُ ذُقْـتَ مَـرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُـرِّ مِنْـهُ تَزَلُّفـا
فَفيْ رُوْحِهِ غُرُّ المَفاتِنِ في الهوى
وَإنَّ جَمِيْلَ الشَّكْلِ مِنْهـا لَمُقْتَفـى
وَفي جِفْنِهِ كُحْـلٌ بِغَيْـرِ تَكَحُّـلٍ
فَإنْ ضاقَتِ العَيْنانِ كـانَ مُحَوِّفـا
حَنانَيْكَ مِنْ حُوْرٍ تَحُسُّ بِزَوْغِهَـا
شِغَافَ فُؤادٍ إنْ غَمَـزْتَ تَشَغَّفَـا
فَلِلهِ سَقْـفٌ قَـدْ أظَلَّـكَ ساعَـةً
ولِلَّهِ عَصْـرٌ كُنْـتَ فِيْـهِ مُخَلَّفَـا
منقوله