المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تزينُ ليَ الدنيا على قَـدْرِ قُبحِهـا


يزيد
2010-09-21, 04:07 PM
تزينُ ليَ الدنيا على قَـدْرِ قُبحِهـا
إذا قال محبوبيْ: تعالَ أمَـا كفـا
وَما في اكْتنازي الوصْلِ عِلَّةُ دَفْنِهِ
ولكنَّ في ذاكَ الحِفاظُ على الوفـا
أيـا غُـرَّةَ الأفـراحِ خِلُّـكَ أوَّلٌ
على كُلِّ ما يبقى وَليْسَ بِذِيْ قَفـا
فَإنْ صِرْتُ مَطْلوباً فَقَدْ كُنْتُ طالِباً
وَمازِلْتُ في طَوْرِ اطِّرادِكَ مُدْنَفـا
على أنَّني إنْ ما حَيِيْـتُ بِنَظْـرَةٍ
سَعَيْتُ إلى قَتْلي بِذِكْرِكَ في الخَفـا
لَحَى اللهُ بَيْنـاً إنْ تَقـادَمَ عَهْـدُهُ
مَضَى تارِكاَ ضِعْفَ الَّذي فيكَ أسْلَفا
أنا إنْ خَشِيْتُ الدَّاءَ أبْغِيْ هَوَانَـهُ
وَإلَّا على التَّطْبِيْبِ ما زِلْتُ أخْوَفـا
فَيا لائمِيْ لَوْ مُـرَّهُ ذُقْـتَ مَـرَّةً
تَحالَيْتَ طَعْمَ المُـرِّ مِنْـهُ تَزَلُّفـا
فَفيْ رُوْحِهِ غُرُّ المَفاتِنِ في الهوى
وَإنَّ جَمِيْلَ الشَّكْلِ مِنْهـا لَمُقْتَفـى
وَفي جِفْنِهِ كُحْـلٌ بِغَيْـرِ تَكَحُّـلٍ
فَإنْ ضاقَتِ العَيْنانِ كـانَ مُحَوِّفـا
حَنانَيْكَ مِنْ حُوْرٍ تَحُسُّ بِزَوْغِهَـا
شِغَافَ فُؤادٍ إنْ غَمَـزْتَ تَشَغَّفَـا
فَلِلهِ سَقْـفٌ قَـدْ أظَلَّـكَ ساعَـةً
ولِلَّهِ عَصْـرٌ كُنْـتَ فِيْـهِ مُخَلَّفَـا
منقوله

احمد
2010-09-21, 04:32 PM
تسلم اخوي يزيد
على اختيارك المميز

البرق
2010-09-21, 05:14 PM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده

العملاق
2010-09-21, 05:47 PM
ماقصرت اخوي يزيد

اختيار موفق

رعد
2010-09-21, 06:35 PM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده