المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علاقات عابرة


البرق
2010-09-18, 06:34 PM
علاقات عابرة

"هذه قصة نهاية الليل وغياب نور القمر ونور أخر لمعه لأخر نجمة في سلسلة أنوار الليل ولبداية ظهور شعاع
الحب شعاع الحياة ضوء الشمس هو بداية ولادة جديدة لدقيقة جديدة وساعة أجدد ويوم ربما يكون جميل وربما
يكون عاصف بعواصف الحياة....
هذه هي ليالي نجمة فقدت بريقها في عز الليل لمعانها مع بزوغ أول شعاع يسطع على جدار البحر الجميل
بدأت يومها بالاستعداد لذهاب للعمل....."أخرجت بذلتي الوردية المفضل لدي لأرتدي ها مع حذائي الوردي
ارتديت ملابسي و خرجت من غرفتي لأذهب لتناول الفطور مع أمي عندما جلست على الطاولة وضعت أمي
يده على عيني ثم أزالتها بسرعة كانت هناك هدية موضوعة على طبق فطوري كانت خائفة من أن لا تتذكر أمي
هذا اليوم غمرتني السعادة ففتحت هديتي بسرعة كان بها قلادة جميلة على شكل قلب وبداخلها كانت صورتي
وأنا صغيرة مع أمي ووالدي كانت هذه أول وأجمل هدية أتلقاها اليوم فقبلت أمي على جبينها وغادرت المنزل
وفي طريقي للخارج أذهلني الذي رأيته كانت أوراق الورد الأحمر تملا الدرج وكانت ممتدة إلى باب سيارتي
عندما وصلت إلى السيارة كان مكتوب عليها بأوراق الورد الأبيض كل عام وأنت بخير غمرتني الفرحة وجلست
أتأمل هذه اللوحة وبعد دقائق عندما وضعت يدي على باب السيارة أختف كل شيء وانتهى أول وأجمل حلم لهذا
اليوم صعدت سيارتي والبسمة مرسومة على وجهي وانطلقت إلى عملي وأنا في الطريق وقفت في أحد المحلات
لأشتري لنفسي هديه أهديها لنفسي وقفت عند دب جميل لفت انتباهي أسرعة لأشتريه كي لا يسبقني أحد إليه
كم هو جميل وبعد أن أخذته وكالعادة مررت على الكافي لأخذ قهوتي المعتادة ووصلت أخيرا إلى الشركة
عندما دخلت كن رفيقاتي بانتظاري مع قالب كعك وباقة ورد جميلة لم أكن أتوقع أن يتذكرن عيد ميلادي كانت
مفاجئة أذهلتني وفي نفس الوقت جعلت نهاري أسعد.
وبلمح البصر أنته ساعة الاحتفال وبدأ وقت العمل كان لدي اجتماع مهم مع مدير فرع شركة الاتصالات
العالمية لمناقشة برنا مج جديد قد يساعد شركتنا وبينما كنت أجري بعض البحوث في الانترنت دق باب مكتبي
ليالي : تفضل.
مدير الفرع: صباح الخير .
ليالي : أهلا صباح النور تفضل.
مدير الفرع: أنا فهد مدير فرع شركة الاتصالات العالمية
ليالي : تشرفنا أنا ليالي مديرة العلاقات العامة للشركة
أحسست بكلام في عينة كلام ليس له علاقة بالعمل كلام خارج حدود العمل ولكني تجاهلت ذلك
وبعد أن انتهينا من الاجتماع عدت إلى حاسوبي لأكمل بحثي عن شركات قد يكون لنا عمل معها في المستقبل
عند خروجي من المكتب عند انتهاء العمل وفي طريق خروجي إلى المنزل تذكرت أن اليوم هو اليوم الذي
نجتمع فيه أنا و صديقات الكلية عند البحيرة لكي نتناول الغداء في مطعمنا الذي اعتدنا على تناول غدائنا فيه في
المناسبات الخاصة .
وكالعادة كانت ديما هي أول الحضور جلسنا نتحدث قبل وصول الأخريات عنها وعن قصتها مع إياد صديقها
كانت علاقتها من العلاقات المستحيلة بينهما بنسبه لفتاه خليجية مع شاب عربي في مجتمعنا أو بالأحر بالنسبة
لأهلها قصة ديما مع إياد كانت في غاية الرومانسية فقد كان أول لقاء بينهما في الخارج بينما كانت مع أهلها في
سورية ..."في أحد الأيام كانت متجها إلى المطار ووفي المطار حدث خلل بسيط في التذاكر حيث أخذ كل شخص
من عائلة مكان بعيد عن الأخرى وبدأ القدر يرسم الطريق جلست ديما طرف اليمين للطائرة باتجاه النافذة
وبينما كانت هي تنظر إلى الخارج جلس إياد بقربها كانت في غاية الذهول حيث أنها كانت أول مرة فيها تجلس
بجانب رجل غريب بدأت الطائرة بالتحرك وفي تلك اللحظة كان هو يكتب فأحست هي بالفضول فحاولت النظر
خلسة ولكنه لمحها وهي تحاول النظر في تلك اللحظة فكتب لها في الورقة "كانت تنظر خلسة إلى أوراقي مثل
طفلة تحاول النظر إلى محل حلوى في أخرى طريق الحي" ولكن ديما لم تفهم أنه كشفها فكتب لها أنا إياد
وأنا مسافر لأكمل دراستي الجامعية فمن أنت ؟؟ أخذت ديما دقائق لتفهم انه يقصدها بذلك وعندما فهمت أنه
يقصدها أحست بخجل عارم ولكن عندما نظرة إليه لم تستطع الكلام ولكنها لم تفهم لما أحس أنها سرحت في
شيء فحاول تنبيهها فأخبرته باسمها وأخذا يتبادلا أطراف الحديث إلى أن حطت الطائرة في المطار وهنا
ضنت ديما أنه أنتها للقاء وعادة ديما إلى البيت وبدأت تستعد ليبدأ العام الدراسي في الجامعة واتى صباح
أول يوم دراسي في الجامعة كانت خائفة من رهبة اليوم الأول في هذا المكان الغريب والجديد علينا وفي هذه
اللحظة بينما كانت تبحث عن مكان المحاضرة سمعت صوت يسألها عن مكان أحد الصفوف وعندما ألتفتت
إلى الخلف كان إياد أحسست براحة غريبة غمرتها فرحة عارمة ولكنها حاولت إخفائه رغم أنه ابتسم ابتسامه
عريضة عندما رآها.
ديما : أسفه ولكني مستجدة.............بعد دقيقة صمت تذكر أنها تعرفه.
ديما : ألست أنت إياد.
إياد : من ديما هل تدرسين في هذه الجامعة.
وبعد هذا اللقاء أحست ديما بنفس الإحساس الذي أحست به في الطائرة وكان إياد أيضا يحس بنفس الإحساس
وبدأت علاقتهما تكبر بعد كل يوم لقاء ومكالمات هاتفيه في أحد الأيام وهي في طريقها إلى الجامعة اتصل بها
إياد وطلب رؤيتها في كافتيريا الجامعة وذهبت مسرعة إلى هناك أول ما فتحت الباب كانت هناك شموع ممتدة
من الباب إلى الطاولة التي كان إياد يجلس عليها وعندما وصلت إلى هنالك نظرت إلى الطاولة كانت هنالك
رسالة مكتوبة على الطاولة بالشموع كانت أغلا كلمة تتمناها كل فتاة كتب لها أحـــــــــــــــــــــــــــــــــبك
كانت عيناها تحكيان وقلبها يحكي ووجه يعبر ومن غير شعور قالتها له بطريقة لا شعورية أخبرته أنها تحبه
أيضا وبدأ مشوار قصت حبهما معهما يكبر ويكبر إلى أن وصلنا إلى هنا إلى الآن مازالا على حالهما
في هذه اللحظة رن هاتف ديما كان هو المتصل وبينما كانت ديما تحدثه سقط الهاتف من يدها لم أفهم
الموضوع وبدت وكأنها فاقدة الوعي فحملت الهاتف وسمعت صوت إياد فسألته عن الأمر فصعقني بالخبر
كان قد رتب الموضوع مع والده ووالدته لتحديد موعد مع أهل ديما كي يتقدم لخطبتها فأخبرته بحال ديما
وطلبت منه الاتصال لاحقا كي تفيق من الصدمة التي أصابتها بعد هذا الخبر الذي صدمنا في هذا اليوم تحول هذا
اليوم إلى أحلا يوم لدى أغلا صديقة لدي بعد أن أغلقت الهاتف حلت دقائق صمت ثم بدأنا الكلام
عن الموضوع كان في عينها نظرت غريب خوف وفرح لم أفهم الأمر بدأنا بكلام عن الموضوع ولكن لم
نستطع إنهاء حديثنا فقد حضر باقي الفريق أقصد الصديقات بدأنا بالحديث على ذكرياتنا الجميلة وفجأة
طلبنا مني جميعا النظر إلى الخلف صعقتني المفاجأة كانت أغرب هديه أتلقاها في حياتي كانت مجموعة من
البالونات الملونة وفي نهايتها مربوطة صورة مرسومة بيد رسام لم تكن أية صورة كانت صورتي معهم
جميعا موضوعة في برواز وردي مع رسم لقلوب صغيرة بلون الأحمر لم استطع تحمل المفاجأة وكالعادة
بدأت الأمطار تهطل من عيني وقام ديما ومها و سندس و جنا باحتضاني كالعادة بعد ذالك تناولنا وجبة الغداء
مع بعضنا البعض وبعد أن انتهينا خرجنا لتناول الأيسكريم والتمشي في أحد المراكز ثم بعد ذلك قررنا الدخول
إلى السينما وكعادتها اللحظات السعيدة تمر كما تمر الرياح والسحب الجميلة بسرعة من غير أن نشعر بها
وعدت أخيرا إلى المنزل كانت أمي بانتظاري فهي لا تستطيع النوم قبل أن تطبع قبلتها الدافئ على جيني
وقبلتها ثم صعدت إلى غرفتي لألبس بجامتي وأخذت قلمي وبدأت أكتب كل صور الذكريات التي مرت علي
اليوم بعد أن أنتهيت من الكتابة أطفأته النور وخلدت للنوم,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,وحل الصباح,,,,,,,,,
بدأت الطيور تعزف لحن الترحيب بالشمس لحن اليوم الجديد و الذكريات الجديدة التي ستدخل عالمي
أحسست بوردة تمر على خدي ثم على فمي وفجأة أحسست بدف بالحنان بالحب أحسست بقبلة غريبة
ففتحت عيني لأرى أنني أحلم نهضت من سريري ودخل إلى الحمام ثم وقفت محتارة أمام خزانتي حول
ما الذي سوف أرتديه اليوم واخترت البذلة الزرقاء لهذا اليوم لا اعرف لماذا أحسست أن يجب أن ألبس هذا
اللون اليوم فجأة وأنا أرتدي ملابسي رن هاتفي النقال كان الوقت باكرا على تلقي اتصالات فأحسست بالخوف
كانت المتصلة هي ديما رددت عليها كانت خائفة وكانت تريد رؤيتي فحددنا موعد بعد الدوام وسيكون في منزلي ثم
أنهيت المكالمة . لم أستطع تناول الفطور اليوم فخرجت مستعجلة إلى الشركة ولكني مررت لأخذ قهوتي
المعتادة من نفس المحل.
عند دخولي الشركة أخبرتني السكرتيرة أن هنالك شخص بانتظاري ضننت أنها ديما ولكن عندما دخلت رأيته من
الخلف وكان هذا الشخص رجل ولتفت إلي صدمتني رؤية هذا الشخص و هو مدير فرع شركة الاتصالات
فطلبت منه التفضل إلى المكتب وطلبت القهوة له كنت مستغربة منه فقد اتفقنا على كل شيء يخص الشركة في
اجتماعنا البارحة نظر إلي نظرة غريبة وبدأ يتكلم.
مدير الفرع : أنت أكيد مستغربة من حضوري لكي اليوم في المكتب ولكني حضرت لسبب وجيه
بالنسبة لي طبعا وأتمنى ألا أزعجك .
ليالي : لا لا بأس ما الموضوع.
قبل أن يبدأ الحديث وصلت القهوة وبدأنا نشرب القهوة في صمت غريب لم أفهم سببه وبعد أن انتهينا من تناول
القهوة بدأ يكسر الصمت العارم في الغرفة بدأت شفتاه بالتحرك.
فهد : في الحقيقة قد أكون وقح بعض الشيء ولكن لا تفهميني بطريقة خطأ منذ لقائنا الأول
أحسست بشعور غريب لا أعرف ما هو لكن طول الليلة الماضية وأنا أفكر أحاول إيجاد
معنى لهذا الشعور ولكني لم أصل إلى حل ولكن لدي طلب ربما تعتقدين أنه طلب تافه ولكن
كل ما أريده منك هو أن تدعيني اتصل بك كل صباح ومساء فقد لأقول لكي صباح الخير
ومساء الخير ,,,,,,,,,,,,,,لا تجيبيني الآن .
وخرج مسرعا من المكتب من دون أي كلمة ومن غير أن يسمح لي بالرد على كلامه ,,,,وفي البداية ظننت أنني
أحلم أحد أحلامي اليومية الجميلة ظللت في مكاني جامدة لأستوعب الأمر لأستوعب أن هذا واقع وليس حلم
وبعد دقائق,,طرق باب مكتبي كانت هذه منى زميلتي في العمل وسكرتيرتي في الشركة,,,,,,,,,,,,
ليالي : ما الأمر يا منى هل هناك شيء مهم.
منى : أجل المدير اتصل وهو يريدك في مكتبه الآن.
خرجت من مكتبي متجه إلى مكتب المدير فتحت الباب كان المدير في انتظاري كان يريدني في مناقشة
كل المناقصات التي حضت بها الشركة في هذه السنة جلست حوالي الساعة مع المدير نناقش المواضيع الهامة
وبعد انتهاء الاجتماع عدت إلى مكتبي لأكمل الأعمال المتبقية لدي قبل انتهاء الدوام ومرت ساعات وانتهى الدوام
أخذت بعض الأوراق التي كانت تستدعي الترجمة معي إلى المنزل لأكمل ترجمتها بدقة ومن دون ضغط
وأنا في طريقي رن هاتفي كانت المتصل ديما كنت قد نسيت موعدي معها ولكني تداركة الأمر اتجهت لها في
نفس المكان المعتاد وأخذتها وذهبنا إلى المنزل كانت والدتي فانتظارنا فقد جهزت الغداء لنا غسلنا أيدينا واتجهنا
إلى مائدة الغداء كان الغداء مميز فقد أعدت لنا الوالدة فيها الكبة والفتوش والربيان المشوي لم أستطع القيام عن
هذه المائدة الشهية ولكن كان يجب أن أقوم لأنظف المائدة وبعد أن انتهيت أعددت فناجين قهوة لنا و أخذت أنا
وديما فناجين القهوة وصعدنا إلى الغرفة لنتحدث في الموضوع الذي كانت تريدني فيه ديما كان الموضوع يخص
إياد وموضوع طلب يدها من أهلها فقد كانت خائف من رد والديها رغم أن أمها سورية الأصل ولكن يبقى والدها
كان الخوف يملأ عينها ولكني حاولت رفع معنوياتها رغم أنني كنت فاقدة الأمل مثلها ولكن تبقى الحالة النفسية
مهمة لها,,,,,,,,,,,,,,
ليالي : " ديما ياصديقتي العزيزة الحياة خريطة مرسومه لنا منذ ولادتنا إلى موعد وفاتنا أحيانن
الدرب يكون مليء بالعقبات وبعض العواصف ولكن الأهم هو كيف نفكر في الحياة وكيف
نتفاءل وكيف نحاول رسم دربنا بالايجابيات حاول التفاؤل ربما يوافق والدك من يعلم ما
الذي يرسمه القدر لنا"
مر علينا الوقت ونحن نتحدث وحل علينا الليل وخرجت لأوصلها إلى منزلها كي لا تقلق والدتها عليها عندما
أوصلتها عدت إلى المنزل واتجهت إلى غرفتي وجلست أفكر فيها فقد كنت أكثر توتر منها بشأن قرار والديها
كانت قصتهما حلم جميل بالنسبة لي أتمنى أن ينتهي بسعادة فهذه القصة كانت مفتاحي إلى عالم جميل بالنسبة لي
ولكن للكثيرين ربما يكون مفتاح لعالم الجنون.
أخرجت بجامتي الخضراء وحملت فناجين القهوة ونزلت إلى والدتي لأتحدث معها عن كل ما حدث مع ديما
وأعرف رأيها فهي ليست فقط أمي هي الصدر الحنون والقلب الكبير كنت أستشيرها في كل شيء فهي قدوتي
وبعد انتهاء الحديث معها اتجهت إلى المطبخ لأنه كان دوري اليوم في إعداد العشاء كنت اليوم قد قرر إعداد
طبقي المفضل وهو الباستا جهزت كل الأدوات التي كنت سأحتاجها من أجل الطبخة فأخرجت المعكرون
والجبن بدأت بتقطيع الطماطم والبصل وكنت قد وضعت المعكرون في الماء المغلي مع الملح وبدأت بإعداد
وصفتي الخاصة في الباستا أخذت تقريبا نصف ساعة في إعداد الباستا وكعادتي بدأت في تزيين طبق التقديم
وأشعلت الشموع على الطاولة وجلست مع أمي لتناول العشاء بهدوء وبدأنا نتكلم عن والدي المسافر ومدى شوقنا
له وبعد أن انتهينا من تناول العشاء نظفت الطاولة وغسلت الصحون وجهزت القهوة لنا وجلسنا نتابع المسلسل
وبعد أن انتهينا من مشاهدة التلفاز أطفأنا الأنوار وصعدنا إلى غرفنا لننام أعددت سريري للنوم ومسكت قلمي
لأكتب صوري الجديدة لهذا اليوم وبينما كنت مندمجة في كتابتي رن هاتفي المحمول كان رقما غريب لا أعرف
من صاحبة أجبت على المكالمة وكانت الصاعقة التي هزتني كان هو أجل هو,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فهد : " أنا أسف على إزعاجي لك في هذا الوقت ولكني لم أستطع أن أقاوم قدرتي في الاتصال
لكي وأقول لكي تصبحين على خير ,,,,لا تقولي ولا كلمه يكفيني أنني سمعت همسة صوتك
ونفسك أنا أسف من جديد والآن إلى اللقاء تصبحين على خير",,,,,,
طو,,,,,,,,,طو,,,,,, وهكذا أنها المكالمة أذهلتني جرأته وكلامه أطفأت النور واتجهت إلى نافذتي لأنظر إلى
النجوم لأستوعب ما الذي حدث معي هل هو حلم جديد أم واقع جديد وعدت إلى سريري لأتقلب على اليمين
والشمال إلى أن أشعر بالنوم ,,مر الليل بطولة وهدوئه وعادت لتشرق من جديد ويبدأ نهار جديد ويوم أجدد
رن,,,رن ظننت أنني أحلم ولكن كان هذا هاتفي المحمول الذي يرن أجبت على الهاتف أغلقت عيني وفتحتها من
جديد لأرى إن كنت أحلم من جديد كان هو الفارس المجهول,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
فهد : أنا أسف إن كنت قد أيقظتك من النوم كل ما كنت أود أن أقول لكي صباح الخير وأنا أسف
من جديد على الإزعاج مرة أخرى مع السلامة".
نهضت من نومي في ذهول مع شعور غريب لم أعرف ما هو كانت بسمتي تحاول الخروج من جدار وجهي
ولكن هنالك شيء يمنعها لا أعلم ما هو ربما خوفي من الجنون أو من أن يكون هذا حلم جديد من أحلامي
رتبت سريري ودخلت الحمام وبعد خروجي منه ذهبت إلى الخزانة وأخرجت بذلتي ثم بدلت ملابسي وذهبت
لتناول الفطور مع والدتي كانت أمي تنظر إلي نظرة غريبة سألتها مالأ مر فقالت أنها تظن أن شيء متغير فيني
نهضت بسرعة من الطاولة وقبلت رأسها واتجهت إلى سيارتي وجلست بها أنظر إلى نفسي في منظرتي الصغيرة
لأرى ما الشيء المتغير فيني ولكني لم أعرف ما هو وانطلقت مسرعة إلى الشركة ومن توتري نسيت أن أذهب
إلى الكافية لأخذ قهوتي المعتادة وأخيرا وصلت إلى الشركة صعدت إلى مكتبي وطلبت القهوة إلى هناك
جلست على مكتبي وفتحت الكمبيوتر فبينما كنت أشرب قهوتي رن هاتفي المحمول كان نفس الرقم رقم فهد


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,فأجبت على الهاتــف,,,,,,,,,,,,,
ليالي : لقد قلت لي صباح الخير أم نسيت.
فهد : أعرف هذا لا أقصد إزعاجك ولكن اشتقت لكي اشتقت لأسمع صوتك أنا لا أقصد إزعاجك
كل ما أريد قوله سأخبرك بها لاحقا لأن الآن هو وقت العمل المهم أني اتصل لأطمأن عليك
بأنك قد وصلتي إلى العمل إلى اللقاء.
,,,,,,,,,,,,,,,,دقيقة صمــــت، ،،،،،،،،،،،،،،،،،
ما هذا الذي يحدث معي هل هو حلم جميل قد يدوم أم كابوس بدأ بالسعادة وسينتهي بالألم والخوف كل ما يخيفني
ما الذي سيحدث في هذه القصة من يعلم أين تقودنا الأقدار هل ستقودنا إلى السعادة أم إلى ،،،،،،،،،،،لا أعلم .
اتجهت إلى الانترنت لأكمل ترجمة باقي الأوراق الخاصة بالمناقصة التي سوف نتكلم عنها اليوم خلال الاجتماع

العملاق
2010-09-18, 06:41 PM
ماقصرت اخوي البرق

اختيار للقصة

رعد
2010-09-19, 08:47 AM
مشكور اخوي البرق

احمد
2010-09-19, 07:07 PM
تسلم اخوي البرق
على اختيارك المميز

يزيد
2010-09-20, 12:12 AM
يعطيك العافيه
اخوي البرق عالقصه