يزيد
2010-12-14, 08:59 PM
إذا كنت لا تفكر في معدتك إلا عندما تقرقر من الجوع . أو عندما تدمدم من كثرة الأكل . فأنت تتجاهل قطعة كبيرة من تلك الأحجية التي تمثل صحة جسمك بأكمله ..
عنوان الموضوع / وداعاً لمشاكلالهضم :
# : اكتشف العلماء أن حوالي ثلاثة أربعا الجهاز المناعي يكمن في المعدة والأمعاء . وأن فيها أيضاَ يتم إنتاج الناقلات العصبية التي تؤثر في طريقة تفكيرنا . وإحساسنا ونومنا .
وتعلق الأخصائية الأمريكية في التغذية ( آن لويز جيتلمان ) فتقول :
إن الجهاز الهضمي السليم مهم جداً لمقاومة الأمراض وللحفاظ على التوقد الذهني والهدوء والحماس والرضا وحتى للشعور بالسعادة .
وللتمتع بجهاز هضمي صحي ، وضعت مجموعة من الأخصائيين الأمركيين في التغذة برنامجاً يستغرق يوم واحداً ويحتوى على وجبات صديقة للأمعاء ومكملات غذائية وتمارين رياضية . ونورد في ما يلي تفاصيل هذا البرنامج مع مواعيد كل وجبه وتمرين :
الســ 30و6 ــــاعة :
أستيقظ ..
الســ 45و6 ــاعة :
أشرب ما بين 120 و 450 ملل من عصير الطماطم أو الجزر . وتقول الأخصائية الأميريكية في التغذية ( ليزلي بونشي ) إن الألياف الغذائية الموجودة في عصير الخضار تساعد على تجنب الإمساك وتخفف من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي ، كما تساعد سوائل العصير على تحريك الطعام بفعالية في الجهاز الهضمي . وإذا كنت تعاني الإسهال أو التحسس من أنواع معينة من الأطعمة ، ينصح الأخصائي الأمريكي ( جاري هوفنجال ) بتناول قرص من ( البروبايوتيكس ) مع عصير الخضار ، فقد أظهرت دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية أن ( البروبايوتيكس ) تخفف من المشاكل الهضمية وتقوي المناعة وتقي الإصابة بالأمراض المزمنة .
الســ 00و7 ــــاعة :
مارس التنفس العميق من البطن ( ضع إحدى يديك على بطنك على مستوى السرة ، واليد الآخرى على صدرك ) تنفس بعمق ، ومع حركة الشهيق يجب أن تشعر بأن بطنك يتحرك أكثر من صدرك ، تنفس بعمق 5 مرات . وأنت تعد من 1 إلى 5 في حركة الشهيق ، ومثلها في حركة الزفير . وتؤكد الأخصائية الأمريكية في اليوغا ( ليزلي كامينوف) أن التنفس من البطن يحسن عملية الهضم ، ويخفف من اضطرابات المعوية .
الســ 15و7 ــاعة :
تناول قرصاً مكملاً من الأنزيمات الهضمية مع أول لقمة من الإفطار ، فذلك يسهم في تلافي النفخة والحرقة . كما يؤكد الأخصائي في الأنزيمات الهضمية الأمريكي ( توم بوهاجر ) .
والأنزيمات تساعد على تحلل الطعام وتحوله إلى أحماض أمينية ، أحماض دهنية أساسية ، وسكريات بسيطة ، غير أن هذه الأنزيمات متوافرة في الجسم بكمية محدودة ، ومع بلوغ سن الأربعين تتراجع قدرات هذه الأنزيمات الهضمية بنسبة 25% . أما وجبة الإفطار فيجب أن تتألف من :
ثلثي كوب من رقائق الحبوب الكاملة أو الشوفان ، أو شريحتين من خبز القمح الكامل المحمص ( الألياف في الحبوب الكاملة تنتفخ داخل الجهاز الهضمي وتنظفه أثناء مرورها بداخله )
240 غرام من اللبن الذي يحتوى على خمائر ، يضاف إليه ثلث كوب من العنبية أو توت الأرض وملعقة صغيرة من بذور الكتان المطحونة ،
واللبن غني بالبروبايوتيكس الطبيعية ، وثمار العليق غنية بمضادات الأكسدة التي تقاوم الأمراض ،
كذلك فإن البوتاسيوم الموجود في اللبن يساعد على إراحة القولون والأمعاء ، بحيث تتم عملية التخلص من الفضلات بسهولة .
أما أحماض أوميغا -3 الدهنية الموجودة في بذور الكتان ، فهي تساعد على تزييت الأمعاء ، وعلى تخفيف الالتهابات في الجسم ، بما في ذلك جدران الأمعاء .
ومن الضروري احتساء 250 ملل من نقيع الأعشاب أو الماء الدافئ تاكمضاف إليه قطع من الحامض الطازج ، فمن شأن ذلك أن يريح الجهاز الهضمي وينقي الكبد ،
ويساعد على استحلاب الدهون ، يمكن اضافة رشة من ملح البحر ‘لى الماء لمساعدة الجسم على إنتاج الأنزيمات ، وعوضاً عن القهوة من الأفضل احتساء الشاي الأخضر ، فهو يكبح نمو الجراثيم في الجهاز الهضمي .
الساعة العاشرة :
أمش أو هرول لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة ، أو أصعد الدرج في المكتب ، أو قم بأي نشاط بدني سريع .
فالتمارين الرياضية تنشط الدورة الدموية وتحسن أداء الأيض في الجسم .
ما بين الساعتين ( الثانية والنصف والواحدة والنصف ) :
تناول وجبة الغذاء التي تنصح بها يونشي بأن تحتوي على 700 وحدة حرارية . يكون ثلثها من البروتينات خفيفة الدهون .
وثلثها من الحبوب الكاملة . والباقي من الخضار والفواكة . ومن الضروري إضافة القليل من الدهون عن طريق المكسرات . الأفوكادو . بذور دوار الشمس ، زيت الزيتون .
يستحسن أن تتألف هذه الوجبة من شريحها وزنها 120 غراماً من سمك السلمون المحضر في الفرن ، فهو مصدر جيد للبروتينات خفيفة الدهون وأحماض أوميغا -3 الدهنية ،
نصف كوب من الملفوف الأخضر والأحمر المقطع . ونصف كوب من الفلفل الأحمر المقطع يتم تقليبها بسرعة على النار ،
ثم يضاف إليها الثوم ةالصعتر ، والملفوف غني بفيتامي U الذي يساعد على شفاء جدران الأمعاء الداخلية ، والفلفل غني بفيتامين C وهو مضاد طبيعي للهيسامين .
أما الثوم والصعتر فهما يتمتعان بخصائص مضادة للجراثيم والفطريات والطفيليات . أشرب مع الغذاء 120 ملل من عصير الفواكه داكنة اللون ، مثل الرمان أو التوت أو العنبية ، فهي غنية جداً بمضادات الأكسدة .
أما التحلية فهي ثلث كوب من قطع الأناناس والتين البابايا الطازجة أو المجففة . وتتمتع الفواكه المجففة بنسبة عالية من الأنزيمات الهضمية الطبيعية . التي تساعد على تحرك الطعاك بشكل سهل في الجهاز الهضمي .
كذلك فإنها تساعد الجسم على الحفاظ على توازن حمضي جيد . فالتخلص من الحمض يعني اختلال التوازن الهضمي وما ينتج عنه من مشاكل أبرزها الغازات .
ومن المهم جداً تناول الطعام على مهل ، فالإسراع في الأكل يتسبب في الخمول ، لأن الدم ينتقل بسرعة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي .
ويستحسن مضغ اللقمة 25 مرة ، أو حتى يتحول إلى ما شبه السائل في الفم ، ومن شأن المضغ الجيد أن يحول دون فساد قطع طعام غير مهضومة في المسالك الهضمية ، ما يؤدي إلى إنتاج وتكاثر الجراثيم التي تسبب الغازات ، والمضغ الكافي يعطي اللعاب الوقت الكافي لإنتاج الأنزيمات التي تطلق عملية الهضم وتحلل الكربوهيدرات .
الساعة الثالثة والنصف :
عدل وضعية جلوسك ، شد عظمتي الكتفين إلى الخلف في اتجاه المود الفقري ، ثم أخفظها بلطف حتى يستقيم ظهرك .
وتنصح الأخصائية الأمريكية في العلاج بالتقويم العظمي ( جانيس نوفاك ) بالتأكد من وضعية الجسم كل ساعة من ساعات النهار ، خاصةً إذا كنا نقضي وقتاً طويلاً في العمل أما شاشة الكمبيوتر ، وهي تؤكد أن الجلوس مع حنى الظهر وتكويره وخفض الكتفين إلى الأمام يتسبب في ضغط على البطن ، مما يؤدي إلى خروج حمض المعدة إلى المرئ ويتسبب في ظاهرة الارتداد الحمضي ، كذلك فإن وضعية الجلوس السيئة يمكن أن تضغط على الأمعاء على بعضها ، ما يؤدي بدوره إلى عرقلة انسياب الدم ، وتضييق الحجاب الحاجز والإمساك .
ما بين الساعتين الثالة والخامسة :
تناول وجبة خفيفة مؤلفة من تفاحة وزبدة اللوز ، والتفاحة تؤمن الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة ، أما زبدة الفستق فتمدنا بالبروتين وبالدهون الآحادية غير المشبعة والكربوهيدات ، ومن شأن هذه الوجبة الخفيفة أن تساعد على تفادي التوق إلى تناول الأطعمة غير الصحية في هذه الفترة من النهار .
ما بين الساعتين السادسة والنصف والثامنة :
تناول وجبة عشاء مؤلفة من 120 غراماً من لحم الدجاج المشوي مع الثوم والأوريغانو ( أحد أنواع الحبق ) وعصير الحامض ، والدجاج مصدر جيد للبروتينات ، والثوم والأوريغانو مضادان للجراثيم ، أما عصير الحامض فعني بفيتامين C المضاد للأكسدة . تناول مع الدجاج قطعة من اليقطين مخبوزة في الفرن يضاف إليهابعد طبخها ملعقة صغبرة من زيت بذور الكتان ، نصف ملعقة من بذور الشمر المسحوقة ، والقليل من مسحوق بذور الهال ، ويؤمن زيت بذور الكتان أحماض أوميغا -3 الدهنية ، وتساعد بذور الشمر على تسهيل الهضم ، أما الهال فهو نبات يبعث الدفء ويهدئ ، إضافة إلى اليقطين ، تناول مقدار كوبين من أوراق السبانخ المقلبة بسرعة على النار مع ملعقة طعام من زيت الزيتون ، وملعقة صغيرة من الثوم المدقوق ، والسبانخ غني بالمغنيزوم الذي ينقي الجسم من السموم ، وزيت الزيتون يساعد على تزيت الأمعاء ، يمكن أيضاً تناول نصف كوب من الكرنب المخمر ( sauerkraut ) مع ملعقة صغيرة من الكراوية . فالأطعمة المخمرة تؤمن للأمعاء الجراثيم الحميدة الضرورية ، أما بذور الكراوية فهي مضادة للتشنجات وتريح من الغازات ، وبعد العشاء يتم احتساء كوب من نقيع الزنجبيل الذي يساعد على تسهيل عملية الهضم ويخفف من الغثيان .
ومن الضروري الحرص على انهاء العشاء قبل 3 ساعات من موعد النوم ، فالخلود إلى النوم والمعدة مليئة بالطعام يمكن أن يؤدي إلى عسر الهضم وإلى ارتداد الحمض من المعدة ، كما يؤدي إلى زيادة في الوزن ، فالأيض يتباطأ خلال النوم ، ما يعني ازدياد امكانية تخزين الوحدات الحرارية على شكل دهون .
الساعة السابعة :
تناول قرصاً مكملاً من الألياف . تساعد أقراص الألياف على نمو الجراثيم الحميدة في المسالك الهضمية ، ما يساعد بدوره على تعزيز وظائف الجهازين ، المناعي والعصبي ، وهي تسهم أيضاَ في ترطيب الفضلات ، وزيادة حجمها ، وتعلب دور الأسفنجة في امتصاص السموم وتخليص الجسم منها ، ويستحسن البدء بتناول نصف الجرعة المنصوح بها وذلك لإعطاء فرصة لجراثيم الجسم كي تتأقلم وإلا فإننا سنصاب بالغازات وبالتشنجات ، ويجب احتساء كمية وافرة من الماء معها لتفادي الإمساك .
الساعة السابعة والربع :
أخرج في نزهة على القدمين تستغرق 20 دقيقة بعد العشاء . إن النشاط البدني يساعد على تنشيط جميع الوظائف وهو ممتاز للجهاز اللمفاوي الذي يخلص الجسم من المواد السامة ، كذلك فإنه يساعد على التخفيف من التوتر ، ما يحسن ويسهل عملية الهضم .
الساعة التاسعة :
دلك بطنك . استلق على ظهرك على السرير واستخدم يدك لتضغط باعتدال ، وبشكل دائري في اتجاه حركة عقرب الساعة ، في المنطقة المربعة التي تبدأ مباشرة فوق عظمتى الوركين وتمتد صعوداً إلى ما تحت الثديين ، يتم تدليك المنطقة بشكل دائري 3 مرات ، ويمكن أيضاً عوضاً عن التدليك ، وضع كيس من الماء الساخن على البطن لفترة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق ، مع الحرص على تسخينه وإعادة وضعه مرة ثانية إذا دعت الحاجة . ويقول الأخصائي الأمريكي ( ستيف مايرويتز ) إن تسخين البطن عن طريق التدليك أو كيس الماء الساخن ، يمكن أن يعزز نشاط الجهاز الهضمي . ما يخفف الغازات والتشنجات والعوارض الأخرى .
الساعة العاشرة :
أخلد إلى النوم ، واحرص على أن تنام 7 ساعات على الأقل كل ليلة ، فالنوم ضروري جداً لإستقرار وتوازن عملية عملية الأيض ، ولضمان التمتع بنوم هادئ ، تفاد تناول البهارات في وجبة العشاء ، وتوقف عن الأكل قبل حلول موعد النوم بساعتين على الأقل وكانت دراسة نشرتها مجلة ( النوم الأمريكية ) قد أظهرت أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات ليلاً تزداد أو زانهم على امتداد 13 سنة أكثر من أوزان الآخرين الذين ينامون 7 ساعات ، ويعود ذلك إلى أن النوم يحث الجسم على إفراز هورمون اللبتين الذي يتحكم في نسبة الدهون المخزونة في الجسم وذلك عن طريق اطلاق إشارات الشبع التي تدفعهنا إلى التوقف عن الأكل .
http://m002.maktoob.com/arb3/up/17447368571813218340.JPG
من مجلة زهرة الخليج العدد 1648 ( 23/اكتوبر 2010 ) صــــ 178 / 179 ــــــ
عنوان الموضوع / وداعاً لمشاكلالهضم :
# : اكتشف العلماء أن حوالي ثلاثة أربعا الجهاز المناعي يكمن في المعدة والأمعاء . وأن فيها أيضاَ يتم إنتاج الناقلات العصبية التي تؤثر في طريقة تفكيرنا . وإحساسنا ونومنا .
وتعلق الأخصائية الأمريكية في التغذية ( آن لويز جيتلمان ) فتقول :
إن الجهاز الهضمي السليم مهم جداً لمقاومة الأمراض وللحفاظ على التوقد الذهني والهدوء والحماس والرضا وحتى للشعور بالسعادة .
وللتمتع بجهاز هضمي صحي ، وضعت مجموعة من الأخصائيين الأمركيين في التغذة برنامجاً يستغرق يوم واحداً ويحتوى على وجبات صديقة للأمعاء ومكملات غذائية وتمارين رياضية . ونورد في ما يلي تفاصيل هذا البرنامج مع مواعيد كل وجبه وتمرين :
الســ 30و6 ــــاعة :
أستيقظ ..
الســ 45و6 ــاعة :
أشرب ما بين 120 و 450 ملل من عصير الطماطم أو الجزر . وتقول الأخصائية الأميريكية في التغذية ( ليزلي بونشي ) إن الألياف الغذائية الموجودة في عصير الخضار تساعد على تجنب الإمساك وتخفف من خطر الإصابة بأمراض الجهاز الهضمي ، كما تساعد سوائل العصير على تحريك الطعام بفعالية في الجهاز الهضمي . وإذا كنت تعاني الإسهال أو التحسس من أنواع معينة من الأطعمة ، ينصح الأخصائي الأمريكي ( جاري هوفنجال ) بتناول قرص من ( البروبايوتيكس ) مع عصير الخضار ، فقد أظهرت دراسة نشرتها المجلة الطبية البريطانية أن ( البروبايوتيكس ) تخفف من المشاكل الهضمية وتقوي المناعة وتقي الإصابة بالأمراض المزمنة .
الســ 00و7 ــــاعة :
مارس التنفس العميق من البطن ( ضع إحدى يديك على بطنك على مستوى السرة ، واليد الآخرى على صدرك ) تنفس بعمق ، ومع حركة الشهيق يجب أن تشعر بأن بطنك يتحرك أكثر من صدرك ، تنفس بعمق 5 مرات . وأنت تعد من 1 إلى 5 في حركة الشهيق ، ومثلها في حركة الزفير . وتؤكد الأخصائية الأمريكية في اليوغا ( ليزلي كامينوف) أن التنفس من البطن يحسن عملية الهضم ، ويخفف من اضطرابات المعوية .
الســ 15و7 ــاعة :
تناول قرصاً مكملاً من الأنزيمات الهضمية مع أول لقمة من الإفطار ، فذلك يسهم في تلافي النفخة والحرقة . كما يؤكد الأخصائي في الأنزيمات الهضمية الأمريكي ( توم بوهاجر ) .
والأنزيمات تساعد على تحلل الطعام وتحوله إلى أحماض أمينية ، أحماض دهنية أساسية ، وسكريات بسيطة ، غير أن هذه الأنزيمات متوافرة في الجسم بكمية محدودة ، ومع بلوغ سن الأربعين تتراجع قدرات هذه الأنزيمات الهضمية بنسبة 25% . أما وجبة الإفطار فيجب أن تتألف من :
ثلثي كوب من رقائق الحبوب الكاملة أو الشوفان ، أو شريحتين من خبز القمح الكامل المحمص ( الألياف في الحبوب الكاملة تنتفخ داخل الجهاز الهضمي وتنظفه أثناء مرورها بداخله )
240 غرام من اللبن الذي يحتوى على خمائر ، يضاف إليه ثلث كوب من العنبية أو توت الأرض وملعقة صغيرة من بذور الكتان المطحونة ،
واللبن غني بالبروبايوتيكس الطبيعية ، وثمار العليق غنية بمضادات الأكسدة التي تقاوم الأمراض ،
كذلك فإن البوتاسيوم الموجود في اللبن يساعد على إراحة القولون والأمعاء ، بحيث تتم عملية التخلص من الفضلات بسهولة .
أما أحماض أوميغا -3 الدهنية الموجودة في بذور الكتان ، فهي تساعد على تزييت الأمعاء ، وعلى تخفيف الالتهابات في الجسم ، بما في ذلك جدران الأمعاء .
ومن الضروري احتساء 250 ملل من نقيع الأعشاب أو الماء الدافئ تاكمضاف إليه قطع من الحامض الطازج ، فمن شأن ذلك أن يريح الجهاز الهضمي وينقي الكبد ،
ويساعد على استحلاب الدهون ، يمكن اضافة رشة من ملح البحر ‘لى الماء لمساعدة الجسم على إنتاج الأنزيمات ، وعوضاً عن القهوة من الأفضل احتساء الشاي الأخضر ، فهو يكبح نمو الجراثيم في الجهاز الهضمي .
الساعة العاشرة :
أمش أو هرول لمدة تتراوح بين 10 إلى 20 دقيقة ، أو أصعد الدرج في المكتب ، أو قم بأي نشاط بدني سريع .
فالتمارين الرياضية تنشط الدورة الدموية وتحسن أداء الأيض في الجسم .
ما بين الساعتين ( الثانية والنصف والواحدة والنصف ) :
تناول وجبة الغذاء التي تنصح بها يونشي بأن تحتوي على 700 وحدة حرارية . يكون ثلثها من البروتينات خفيفة الدهون .
وثلثها من الحبوب الكاملة . والباقي من الخضار والفواكة . ومن الضروري إضافة القليل من الدهون عن طريق المكسرات . الأفوكادو . بذور دوار الشمس ، زيت الزيتون .
يستحسن أن تتألف هذه الوجبة من شريحها وزنها 120 غراماً من سمك السلمون المحضر في الفرن ، فهو مصدر جيد للبروتينات خفيفة الدهون وأحماض أوميغا -3 الدهنية ،
نصف كوب من الملفوف الأخضر والأحمر المقطع . ونصف كوب من الفلفل الأحمر المقطع يتم تقليبها بسرعة على النار ،
ثم يضاف إليها الثوم ةالصعتر ، والملفوف غني بفيتامي U الذي يساعد على شفاء جدران الأمعاء الداخلية ، والفلفل غني بفيتامين C وهو مضاد طبيعي للهيسامين .
أما الثوم والصعتر فهما يتمتعان بخصائص مضادة للجراثيم والفطريات والطفيليات . أشرب مع الغذاء 120 ملل من عصير الفواكه داكنة اللون ، مثل الرمان أو التوت أو العنبية ، فهي غنية جداً بمضادات الأكسدة .
أما التحلية فهي ثلث كوب من قطع الأناناس والتين البابايا الطازجة أو المجففة . وتتمتع الفواكه المجففة بنسبة عالية من الأنزيمات الهضمية الطبيعية . التي تساعد على تحرك الطعاك بشكل سهل في الجهاز الهضمي .
كذلك فإنها تساعد الجسم على الحفاظ على توازن حمضي جيد . فالتخلص من الحمض يعني اختلال التوازن الهضمي وما ينتج عنه من مشاكل أبرزها الغازات .
ومن المهم جداً تناول الطعام على مهل ، فالإسراع في الأكل يتسبب في الخمول ، لأن الدم ينتقل بسرعة من الدماغ إلى الجهاز الهضمي .
ويستحسن مضغ اللقمة 25 مرة ، أو حتى يتحول إلى ما شبه السائل في الفم ، ومن شأن المضغ الجيد أن يحول دون فساد قطع طعام غير مهضومة في المسالك الهضمية ، ما يؤدي إلى إنتاج وتكاثر الجراثيم التي تسبب الغازات ، والمضغ الكافي يعطي اللعاب الوقت الكافي لإنتاج الأنزيمات التي تطلق عملية الهضم وتحلل الكربوهيدرات .
الساعة الثالثة والنصف :
عدل وضعية جلوسك ، شد عظمتي الكتفين إلى الخلف في اتجاه المود الفقري ، ثم أخفظها بلطف حتى يستقيم ظهرك .
وتنصح الأخصائية الأمريكية في العلاج بالتقويم العظمي ( جانيس نوفاك ) بالتأكد من وضعية الجسم كل ساعة من ساعات النهار ، خاصةً إذا كنا نقضي وقتاً طويلاً في العمل أما شاشة الكمبيوتر ، وهي تؤكد أن الجلوس مع حنى الظهر وتكويره وخفض الكتفين إلى الأمام يتسبب في ضغط على البطن ، مما يؤدي إلى خروج حمض المعدة إلى المرئ ويتسبب في ظاهرة الارتداد الحمضي ، كذلك فإن وضعية الجلوس السيئة يمكن أن تضغط على الأمعاء على بعضها ، ما يؤدي بدوره إلى عرقلة انسياب الدم ، وتضييق الحجاب الحاجز والإمساك .
ما بين الساعتين الثالة والخامسة :
تناول وجبة خفيفة مؤلفة من تفاحة وزبدة اللوز ، والتفاحة تؤمن الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة ، أما زبدة الفستق فتمدنا بالبروتين وبالدهون الآحادية غير المشبعة والكربوهيدات ، ومن شأن هذه الوجبة الخفيفة أن تساعد على تفادي التوق إلى تناول الأطعمة غير الصحية في هذه الفترة من النهار .
ما بين الساعتين السادسة والنصف والثامنة :
تناول وجبة عشاء مؤلفة من 120 غراماً من لحم الدجاج المشوي مع الثوم والأوريغانو ( أحد أنواع الحبق ) وعصير الحامض ، والدجاج مصدر جيد للبروتينات ، والثوم والأوريغانو مضادان للجراثيم ، أما عصير الحامض فعني بفيتامين C المضاد للأكسدة . تناول مع الدجاج قطعة من اليقطين مخبوزة في الفرن يضاف إليهابعد طبخها ملعقة صغبرة من زيت بذور الكتان ، نصف ملعقة من بذور الشمر المسحوقة ، والقليل من مسحوق بذور الهال ، ويؤمن زيت بذور الكتان أحماض أوميغا -3 الدهنية ، وتساعد بذور الشمر على تسهيل الهضم ، أما الهال فهو نبات يبعث الدفء ويهدئ ، إضافة إلى اليقطين ، تناول مقدار كوبين من أوراق السبانخ المقلبة بسرعة على النار مع ملعقة طعام من زيت الزيتون ، وملعقة صغيرة من الثوم المدقوق ، والسبانخ غني بالمغنيزوم الذي ينقي الجسم من السموم ، وزيت الزيتون يساعد على تزيت الأمعاء ، يمكن أيضاً تناول نصف كوب من الكرنب المخمر ( sauerkraut ) مع ملعقة صغيرة من الكراوية . فالأطعمة المخمرة تؤمن للأمعاء الجراثيم الحميدة الضرورية ، أما بذور الكراوية فهي مضادة للتشنجات وتريح من الغازات ، وبعد العشاء يتم احتساء كوب من نقيع الزنجبيل الذي يساعد على تسهيل عملية الهضم ويخفف من الغثيان .
ومن الضروري الحرص على انهاء العشاء قبل 3 ساعات من موعد النوم ، فالخلود إلى النوم والمعدة مليئة بالطعام يمكن أن يؤدي إلى عسر الهضم وإلى ارتداد الحمض من المعدة ، كما يؤدي إلى زيادة في الوزن ، فالأيض يتباطأ خلال النوم ، ما يعني ازدياد امكانية تخزين الوحدات الحرارية على شكل دهون .
الساعة السابعة :
تناول قرصاً مكملاً من الألياف . تساعد أقراص الألياف على نمو الجراثيم الحميدة في المسالك الهضمية ، ما يساعد بدوره على تعزيز وظائف الجهازين ، المناعي والعصبي ، وهي تسهم أيضاَ في ترطيب الفضلات ، وزيادة حجمها ، وتعلب دور الأسفنجة في امتصاص السموم وتخليص الجسم منها ، ويستحسن البدء بتناول نصف الجرعة المنصوح بها وذلك لإعطاء فرصة لجراثيم الجسم كي تتأقلم وإلا فإننا سنصاب بالغازات وبالتشنجات ، ويجب احتساء كمية وافرة من الماء معها لتفادي الإمساك .
الساعة السابعة والربع :
أخرج في نزهة على القدمين تستغرق 20 دقيقة بعد العشاء . إن النشاط البدني يساعد على تنشيط جميع الوظائف وهو ممتاز للجهاز اللمفاوي الذي يخلص الجسم من المواد السامة ، كذلك فإنه يساعد على التخفيف من التوتر ، ما يحسن ويسهل عملية الهضم .
الساعة التاسعة :
دلك بطنك . استلق على ظهرك على السرير واستخدم يدك لتضغط باعتدال ، وبشكل دائري في اتجاه حركة عقرب الساعة ، في المنطقة المربعة التي تبدأ مباشرة فوق عظمتى الوركين وتمتد صعوداً إلى ما تحت الثديين ، يتم تدليك المنطقة بشكل دائري 3 مرات ، ويمكن أيضاً عوضاً عن التدليك ، وضع كيس من الماء الساخن على البطن لفترة تتراوح بين 5 إلى 10 دقائق ، مع الحرص على تسخينه وإعادة وضعه مرة ثانية إذا دعت الحاجة . ويقول الأخصائي الأمريكي ( ستيف مايرويتز ) إن تسخين البطن عن طريق التدليك أو كيس الماء الساخن ، يمكن أن يعزز نشاط الجهاز الهضمي . ما يخفف الغازات والتشنجات والعوارض الأخرى .
الساعة العاشرة :
أخلد إلى النوم ، واحرص على أن تنام 7 ساعات على الأقل كل ليلة ، فالنوم ضروري جداً لإستقرار وتوازن عملية عملية الأيض ، ولضمان التمتع بنوم هادئ ، تفاد تناول البهارات في وجبة العشاء ، وتوقف عن الأكل قبل حلول موعد النوم بساعتين على الأقل وكانت دراسة نشرتها مجلة ( النوم الأمريكية ) قد أظهرت أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات ليلاً تزداد أو زانهم على امتداد 13 سنة أكثر من أوزان الآخرين الذين ينامون 7 ساعات ، ويعود ذلك إلى أن النوم يحث الجسم على إفراز هورمون اللبتين الذي يتحكم في نسبة الدهون المخزونة في الجسم وذلك عن طريق اطلاق إشارات الشبع التي تدفعهنا إلى التوقف عن الأكل .
http://m002.maktoob.com/arb3/up/17447368571813218340.JPG
من مجلة زهرة الخليج العدد 1648 ( 23/اكتوبر 2010 ) صــــ 178 / 179 ــــــ