يزيد
2010-09-14, 02:48 PM
يا أخي عذراً فقد طال الجدال
&&&&&&&&&&& أنت لا تفقه في هذا المجال
تبصر التحرير أمراً واقعا
&&&&&&&&&&&& ولأمر ما تسميه احتلال
يا رعاك الله سلني وانتفع
&&&&&&& &&&فدواء العي في حسن السؤال
ارعني سمعك إن كنت فتى
&&&&&&&&&&&& يطلب الحق فلا قيل وقال
إنما صدام عبء جاثم
&&&&&&&&& فوق صدر الشعب قد كان فزال
ولديه فوق ذا أسلحة
&&&&&&&&&&&& تسلم الجار إلى شر مآل
ودع إسرائيل لا تشغل بها
&&&&&&&&&&&& إنما إقحامها فرط خيال
لو تبصرت بما يجري لما
&&&&&&&&&& زدت شيئا عن تنح واعتزال
فجيوش ( البوش ) لم تأت وفي
&&&&&&&&&&& ذهنها حرب ولم تنو قتال
إنما المجرم صدام اعتدى
&&&&&&&& حيث لم يرضخ ولم يرض امتثال
بل تمادى وتمادى وانتهى
&&&&&&&&&& في تماديه إلى أقصى ضلال
قال لا أسلم بغداد ولا
&&&&&&&&&& أقبل الهون لها فهو المحال
فهو لم يترك سبيلا ترتضى
&&&&&&&& ولذاك اضطر ( بوش ) للنزال
فانتهى حكم ظلوم غاشم
&&&&&&& كان في ما قد مضى صعب المنال
وشفى الغلَة من تمثاله
&&&&&&&&& سوقة السوق وأشباه الرجال
بين دفَاع وضرَاب له
&&&&&&&&&&& بالهراوات وقذفا بالنعال
بيد أن الضرب لم يجد فلم
&&&&&&&&&& يك بدا أن ينادى بالحبال
لكن التمثال أمسى صامدا
&&&&&&&& رافع اليمنى لساعات طوال
فانبرى للأمر من جاء وفي
&&&&&&&& ذهنه التحرير لا نفط و مال
ودنا منه برفق ظاهر
&&&&&&&&& وهو للرحمة والرفق مثال
ممتط دبابة الحب التي
&&&&&&&& أصبحت رمزا لسلم واعتدال
تحمل التفاح غضا وإذا
&&&&&&&&& شح لم تعدم لذيذ البرتقال
كم شعوب قد أنالتها المنى
&&&&&&& وشعوب في مدى ذاك النوال
فهوى التمثال لم يبك ولم
&&&&&&&& يشتك الظلم بحال أو مقال
وتهاوت صور .. في إثره
&&&&&& واستحال الحال في بضع ليال
ومياه الرافدين انفلقت
&&&&&&& عن أعاجيب كأمثال الجبال
ورأينا الكلَ حرَا أمره
&&&&&&& في يديه حيثما صال وجال
عمت الحريَة الكلَ فما
&&&&&& ثمَ شيء لم يصب هذا الدلال
لا تقل سفك دماء ناقما
&&&&&&& ليس سفكا إنه أوفى الكمال
فدماء الناس أمست حرَة
&&&&& حيثما سالت ومجراها استطال
لا ترى طاغية يوقفها
&&&&&&&& أو يواريها بمكر واحتيال
لم تسل تلك لعمري عنوة
&&&&&&& فالدم الحرُ كما القوَال قال
كان صدام الردى يحبسه
&&&&&&&& فتنحى عنه صدام فسال
وارتقى القوم إلى حرية
&&&& لست تدري أ هي صدق أم خيال ؟!
صانها ( بريمر ) حتى درجت
&&&& وارتمت في حضن حكم الانتقال
فأبوها ( العم سام ) إن نسبت
&&&&&& ليس في ذلك شكٌ أو جدال
فأتت شقراء باه لونها
&&&&&&&& كلٌها غنج ودلُ وجمال
ذا وأقصر لا تسل عن أمها
&&&&& فمساس العرض شرٌ و وبال
دعك من هذا وأيضا لا تسل
&&&&&& أ هي مولود سفاح أم حلال
ليس هذا موضع البحث فقم
&&&&&&& لم يعد للأخذ والرد مجال
أنت يا من أنت ؟ شخص مبتلى
&&&&&& أ سؤال وسؤال و سؤال ؟
أي فسفور وسجن تدَعي ؟ !
&& ما عذاب ؟ ! ما اعتداء ؟ ! ما نكال
ما غريب؟! ما أبوه؟! من هما؟!
&&&& أي قصف لأناس في احتفال ؟ !
أي نسف لقرى كاملة ؟ !
&&&&&&& أي سحل لنساء ورجال
ما هو القائم ؟ ! ما فلُوجة ؟ !
&&&&& ثمَ ما تلعفر ؟ ! يا للخبال .. !!
بل وما الفرس ؟ ! وما تعني بهم ؟ !
&&&&&&& وهو حكم عربي بعقال
أحكموا الرأي جميعا ورأوا
&&& أن يولوا الأمر أصحاب الشمال !!
حاربوا الإرهاب كي يستأ صلوا
&&&&&& بغض أمريكا لأعوام طوال
نقبوا عن كل شخص ربما
&&& قد رأى أو شم ( تفسير الظلال ) !!
ثم إني أسأل الله الرضا
&&&& فهو ذو الإكرام صدقا والجلال
يا عراق المجد ليل حالك
&&&& وانتظر فجرا إذا ما الليل طال
كان صدما فانتهى أمركة
&&&& و أطبَوا الجرح بالداء العضال
فاسم وانظر من علو لترى
&&&&& كم صليب يتوارى في هلال
تركي الغنـامي
&&&&&&&&&&& أنت لا تفقه في هذا المجال
تبصر التحرير أمراً واقعا
&&&&&&&&&&&& ولأمر ما تسميه احتلال
يا رعاك الله سلني وانتفع
&&&&&&& &&&فدواء العي في حسن السؤال
ارعني سمعك إن كنت فتى
&&&&&&&&&&&& يطلب الحق فلا قيل وقال
إنما صدام عبء جاثم
&&&&&&&&& فوق صدر الشعب قد كان فزال
ولديه فوق ذا أسلحة
&&&&&&&&&&&& تسلم الجار إلى شر مآل
ودع إسرائيل لا تشغل بها
&&&&&&&&&&&& إنما إقحامها فرط خيال
لو تبصرت بما يجري لما
&&&&&&&&&& زدت شيئا عن تنح واعتزال
فجيوش ( البوش ) لم تأت وفي
&&&&&&&&&&& ذهنها حرب ولم تنو قتال
إنما المجرم صدام اعتدى
&&&&&&&& حيث لم يرضخ ولم يرض امتثال
بل تمادى وتمادى وانتهى
&&&&&&&&&& في تماديه إلى أقصى ضلال
قال لا أسلم بغداد ولا
&&&&&&&&&& أقبل الهون لها فهو المحال
فهو لم يترك سبيلا ترتضى
&&&&&&&& ولذاك اضطر ( بوش ) للنزال
فانتهى حكم ظلوم غاشم
&&&&&&& كان في ما قد مضى صعب المنال
وشفى الغلَة من تمثاله
&&&&&&&&& سوقة السوق وأشباه الرجال
بين دفَاع وضرَاب له
&&&&&&&&&&& بالهراوات وقذفا بالنعال
بيد أن الضرب لم يجد فلم
&&&&&&&&&& يك بدا أن ينادى بالحبال
لكن التمثال أمسى صامدا
&&&&&&&& رافع اليمنى لساعات طوال
فانبرى للأمر من جاء وفي
&&&&&&&& ذهنه التحرير لا نفط و مال
ودنا منه برفق ظاهر
&&&&&&&&& وهو للرحمة والرفق مثال
ممتط دبابة الحب التي
&&&&&&&& أصبحت رمزا لسلم واعتدال
تحمل التفاح غضا وإذا
&&&&&&&&& شح لم تعدم لذيذ البرتقال
كم شعوب قد أنالتها المنى
&&&&&&& وشعوب في مدى ذاك النوال
فهوى التمثال لم يبك ولم
&&&&&&&& يشتك الظلم بحال أو مقال
وتهاوت صور .. في إثره
&&&&&& واستحال الحال في بضع ليال
ومياه الرافدين انفلقت
&&&&&&& عن أعاجيب كأمثال الجبال
ورأينا الكلَ حرَا أمره
&&&&&&& في يديه حيثما صال وجال
عمت الحريَة الكلَ فما
&&&&&& ثمَ شيء لم يصب هذا الدلال
لا تقل سفك دماء ناقما
&&&&&&& ليس سفكا إنه أوفى الكمال
فدماء الناس أمست حرَة
&&&&& حيثما سالت ومجراها استطال
لا ترى طاغية يوقفها
&&&&&&&& أو يواريها بمكر واحتيال
لم تسل تلك لعمري عنوة
&&&&&&& فالدم الحرُ كما القوَال قال
كان صدام الردى يحبسه
&&&&&&&& فتنحى عنه صدام فسال
وارتقى القوم إلى حرية
&&&& لست تدري أ هي صدق أم خيال ؟!
صانها ( بريمر ) حتى درجت
&&&& وارتمت في حضن حكم الانتقال
فأبوها ( العم سام ) إن نسبت
&&&&&& ليس في ذلك شكٌ أو جدال
فأتت شقراء باه لونها
&&&&&&&& كلٌها غنج ودلُ وجمال
ذا وأقصر لا تسل عن أمها
&&&&& فمساس العرض شرٌ و وبال
دعك من هذا وأيضا لا تسل
&&&&&& أ هي مولود سفاح أم حلال
ليس هذا موضع البحث فقم
&&&&&&& لم يعد للأخذ والرد مجال
أنت يا من أنت ؟ شخص مبتلى
&&&&&& أ سؤال وسؤال و سؤال ؟
أي فسفور وسجن تدَعي ؟ !
&& ما عذاب ؟ ! ما اعتداء ؟ ! ما نكال
ما غريب؟! ما أبوه؟! من هما؟!
&&&& أي قصف لأناس في احتفال ؟ !
أي نسف لقرى كاملة ؟ !
&&&&&&& أي سحل لنساء ورجال
ما هو القائم ؟ ! ما فلُوجة ؟ !
&&&&& ثمَ ما تلعفر ؟ ! يا للخبال .. !!
بل وما الفرس ؟ ! وما تعني بهم ؟ !
&&&&&&& وهو حكم عربي بعقال
أحكموا الرأي جميعا ورأوا
&&& أن يولوا الأمر أصحاب الشمال !!
حاربوا الإرهاب كي يستأ صلوا
&&&&&& بغض أمريكا لأعوام طوال
نقبوا عن كل شخص ربما
&&& قد رأى أو شم ( تفسير الظلال ) !!
ثم إني أسأل الله الرضا
&&&& فهو ذو الإكرام صدقا والجلال
يا عراق المجد ليل حالك
&&&& وانتظر فجرا إذا ما الليل طال
كان صدما فانتهى أمركة
&&&& و أطبَوا الجرح بالداء العضال
فاسم وانظر من علو لترى
&&&&& كم صليب يتوارى في هلال
تركي الغنـامي