يزيد
2010-09-14, 02:48 PM
معـزوفةُ الأنواءِ رنـّتْ في دجى المهدِ
فاستنكرتْ أوتـارَها من ثورةِ الوجـدِ
تبكي على أطلالِ قلبٍ يصـطلي نارًا
لم يبـق منهُ اليـومَ إلا رعـشة البردِ
كان الهوى لحنـًا يداوي خفقَهُ المنسي
حتى تناءى فانتهى الإحـساسُ بالبعدِ
عصفٌ يدوّي في شعوري هزّ أنغـامي
حـربٌ ضروسٌ في دمي شفريّـةُ الحدِّ
ماذا جرى للقلبِ فالأصـداءُ تـُنهيني
والهمسُ في الأصواتِ كابوسٌ منَ الرّعدِ
والبـؤسُ في ليـلي يلاقي شمعتي حـزنًا
كالدّمعِ من عيني إذا ما سـاحَ بالخـدِّ
صبري على داري التي أنـّتْ لأطـلالٍ
مذ أقـفلتْ أبوابَها والعقلُ كاللـّحـدِ
ماتَ الهوى فيها وغـطّ القلبُ في قبري
فاستكبرَ الإحساسُ موتَ النفسِ في الخلدِ
هل يا ترى أقوى على ذي الحرِّ في شوقي
فالنـّفسُ إنْ أنـّتْ تعرّى حولَها جِلدي
رحـماكَ يا ربـي فآهــاتي تعـرّيني
شقـّتْ بصدري لوعةَ المقهورِ في غمدي
أوّاهُ كم أوّاهُ عـاثتْ في دجـى ليـْلي
حتّى تجرّدتُ احـتقانـًا من صدى العدِّ
أينَ التـّلاقي إنْ تناءيـْنا بذي الملـقى
فالقلبُ محرابٌ لصـوتِ الحبِّ والوعدِ
فاسمع ندائي واسترحْ في موجـتى لحنـًا
واطلقْ عنانَ الرّوحِ ينسابُ الهوى عندي
أعطيكَ منْ وجدي ومنْ روحي تراتيلاً
تحنانـُها يُمسي على ذي القلبِ كالشّهدِ
يا قبلـةً في عـنفوانِ الثـّغرِ راضـيني
هيّا اسبحي شهدًا على وجهٍ كما الوردِ
إني بترحـالي لمستُ القـلبَ في كفّي
فاشتدَّ في جسمي لهيبُ الشّوقِ بالمـدِّ
واستوعبتْ روحي ثنايا صرتُ أفديها
مذْ لامستْ منْ نبضِهِ روضًا بهِ رغدي
أقبلْ على دنيايَ أشجانـًا تدارينـي
واهمسْ رنينَ الحبِّ معزوفًا على رأدي
يا ساكنـًا في مذبحِ الإحساسِ إنحرني
واشربْ دمَ الأشواقِ مصهورًا منَ القدِّ
ما خـنجرُ الفرسانِ إلا قبـلةُ المعني
إنْ غـرّزتْ أحيا بها ترياقـها تيدي
قد نستوي عطرًا بلقيانـا إذا سحنـا
ذاتٌ تـُمنـّينا أثـيرًا دونمـا سـدِّ
لا برزخٌ يسمو على قلبينِ من طـهرٍ
فالبعثُ يُحـيينا إذا عِشنا بذي العهدِ
شعر
غيداء الأيوبي
فاستنكرتْ أوتـارَها من ثورةِ الوجـدِ
تبكي على أطلالِ قلبٍ يصـطلي نارًا
لم يبـق منهُ اليـومَ إلا رعـشة البردِ
كان الهوى لحنـًا يداوي خفقَهُ المنسي
حتى تناءى فانتهى الإحـساسُ بالبعدِ
عصفٌ يدوّي في شعوري هزّ أنغـامي
حـربٌ ضروسٌ في دمي شفريّـةُ الحدِّ
ماذا جرى للقلبِ فالأصـداءُ تـُنهيني
والهمسُ في الأصواتِ كابوسٌ منَ الرّعدِ
والبـؤسُ في ليـلي يلاقي شمعتي حـزنًا
كالدّمعِ من عيني إذا ما سـاحَ بالخـدِّ
صبري على داري التي أنـّتْ لأطـلالٍ
مذ أقـفلتْ أبوابَها والعقلُ كاللـّحـدِ
ماتَ الهوى فيها وغـطّ القلبُ في قبري
فاستكبرَ الإحساسُ موتَ النفسِ في الخلدِ
هل يا ترى أقوى على ذي الحرِّ في شوقي
فالنـّفسُ إنْ أنـّتْ تعرّى حولَها جِلدي
رحـماكَ يا ربـي فآهــاتي تعـرّيني
شقـّتْ بصدري لوعةَ المقهورِ في غمدي
أوّاهُ كم أوّاهُ عـاثتْ في دجـى ليـْلي
حتّى تجرّدتُ احـتقانـًا من صدى العدِّ
أينَ التـّلاقي إنْ تناءيـْنا بذي الملـقى
فالقلبُ محرابٌ لصـوتِ الحبِّ والوعدِ
فاسمع ندائي واسترحْ في موجـتى لحنـًا
واطلقْ عنانَ الرّوحِ ينسابُ الهوى عندي
أعطيكَ منْ وجدي ومنْ روحي تراتيلاً
تحنانـُها يُمسي على ذي القلبِ كالشّهدِ
يا قبلـةً في عـنفوانِ الثـّغرِ راضـيني
هيّا اسبحي شهدًا على وجهٍ كما الوردِ
إني بترحـالي لمستُ القـلبَ في كفّي
فاشتدَّ في جسمي لهيبُ الشّوقِ بالمـدِّ
واستوعبتْ روحي ثنايا صرتُ أفديها
مذْ لامستْ منْ نبضِهِ روضًا بهِ رغدي
أقبلْ على دنيايَ أشجانـًا تدارينـي
واهمسْ رنينَ الحبِّ معزوفًا على رأدي
يا ساكنـًا في مذبحِ الإحساسِ إنحرني
واشربْ دمَ الأشواقِ مصهورًا منَ القدِّ
ما خـنجرُ الفرسانِ إلا قبـلةُ المعني
إنْ غـرّزتْ أحيا بها ترياقـها تيدي
قد نستوي عطرًا بلقيانـا إذا سحنـا
ذاتٌ تـُمنـّينا أثـيرًا دونمـا سـدِّ
لا برزخٌ يسمو على قلبينِ من طـهرٍ
فالبعثُ يُحـيينا إذا عِشنا بذي العهدِ
شعر
غيداء الأيوبي