يزيد
2010-09-14, 02:47 PM
ذوقِـــيْ مَـــرارةَ أحْــــرُفِي وتـَحَــمْـّلي
فـَإلــيْـكِ نـَــارِيْ جَرّبـيـهَا واصْــطـــَلي
يَـا مَـنْ سَـقــَـيتِــيـنيْ بِـكـأسِكِ عَـلــقـَماً
آن َ الأوانُ بـِــأن تـَذوقــي حَــنـْـظــَلـيْ
إنْ كـَانَ غـَــرّكِ مَامَـضَى فـيْ عَـهْدِنـَا
أنـا هَـاهُــــنــا لاكـا لْعَــــشِــيـْـقِ الأوّلِ
فبـَـيـاضُ قـَـلْبيْ حـِـيْـنَ جـئتــُك آنــِـفـاً
تـَـجـِـدِيــهِ أمــسى كَـالـظـــلامِ الألـــيَـلِ
مَـاكـُـنـْـتُ إلاّ سَــابـِــحٌ بــحَـمَــاقــَـتِـي
مَـا كـُـنـْـتُ إلاّ كـَـالـــصَــبيِّ الأجْــهَــلِ
لا يُـــلـــــدَغ ُ الإحـسَــــاسُ إلاّ مَـــــرّة ٌ
والـْـمَــرّةُ الأخـْـــرَى لَــكِ فـتـَـفـَضَلِـي
أنــا لَـمْ أعُـدْ قـَـلـباً يـُؤرجـِـحُـهُ الــهَـوى
أنـَا لـَمْ أعُـــدْ طـَــوعَـاً لِـطـَرفٍ أكـحَـلِ
أنــا فـَـارسٌ يـأبـَى إهَـــانـَـةَ سَــيــفـِــــهِ
أنــا ضَــيــغـَمٌ وبَـــرَاحَـةُ الغـَابَاتِ لِـيْ
صَـقـْـرٌ أتــيـهُ بــأجْـنـُحِـي ومَـخــالِـبـِي
مَـاعُـــدْتُ مِـثــلَ دَجـــاجـَـةٍ أو بـُلـْـبُـلِ
أنــا مَــنْ تـَـتـُــوقُ الحـَـالِـمَـات لِــــوِدِّه
ِوبــنـَـــظــرَةٍ مِـنّـي أُغِـيــظ ُعَـــوَاذِلـِيْ
لـَـكـــنَّ مِــثـْـلِـي حَــافـِـظ ٌلِـــــعُــهُــودِه ِ
طـَـبْـعِــي أعُـــفُّ ولا أُزيــدُ مَـنـَـاهِــليْ
مَـــا أنـتي إلاّ صَــــفـْحَـةٌ مَـــطـــويـِّــةٌ
أخـْـطـَـأتُ حـــينَ فـَـتـَحْـتـُهـا بـِـأنـامِليْ
مـَـا أنــتـِـي إلاّ كِـــــذبــَةٌ صَــدّقــْتـُـهــا
لا مِـنْ غـَبَـــائي بَـلْ لِـصدِقِ شـَمــائِـليْ
الآن مَــــرْحـَى لِـلــعــــَــواذِلِ بَـــيــنـَـنا
بـَلْ ألـــفُ مَــــرْحـَى لـلـوَداع ِالأجْـمَـل ِ
لا تــعْـزُفــي لَـحْـــنَ الـــــدّلالِ تـَـــوَدداً
مَــالِـي بـصَــوتِ مُــخــَــادعٍ مُـــتـَدَلـّـل ِ
يَــاحَــبَةَ الــخـَــــالِ الــّتـي غـَـنّـيـــتـُهــا
أضـحـَــتْ بــعَـيـنـيْ مِـثــلَ حَـبـّـةِ دُمّـلِ
قـَـدْ كـَـانَ ثـُـغـْـرُكِ إقــحُــوانــاً زاهِـــراً
الآنَ مِــثــلَ هَــشِـــيــمِ حَصْــدٍٍ مُـهْـمَــلِ
قـَــدْ كـَانَ رِمــشـُـكِ مُــسْـتـَطـابَـاً ظِــلـّهُ
تـَـبَّــاً لِــــرِمـْـشٍ لــلـمــكـَـائِـدِ مُــــسْــدِل ِ
خـُـرّيْ مِـنَ الـقـَـلـبِ الـــذي أشــقـَــيـتِــهِ
خــُرّي كـَـصَخـْرٍ قـَدِ تـَهَـاوَى مِـــنْ عَـل ِ
هـَـيّــا ارحَــلي وتـَفـَرَّقـِيْ عَـنْ ناظِــرِي
وتـَـشـَــتـَـتي وتــَـبَــــدَدِي وتـَـضَـائـَـلِـيْ
يَــا مـَا نـَصَحْـتـُـكِ أنْ تـَصُـونـِي حُـبَّـنـا
قـُـولـِـي بـــــأيِّ ذريــعَــةٍ لَـمْ تـَـفـْـعَـــلِي !
المتنبي الصغير
فـَإلــيْـكِ نـَــارِيْ جَرّبـيـهَا واصْــطـــَلي
يَـا مَـنْ سَـقــَـيتِــيـنيْ بِـكـأسِكِ عَـلــقـَماً
آن َ الأوانُ بـِــأن تـَذوقــي حَــنـْـظــَلـيْ
إنْ كـَانَ غـَــرّكِ مَامَـضَى فـيْ عَـهْدِنـَا
أنـا هَـاهُــــنــا لاكـا لْعَــــشِــيـْـقِ الأوّلِ
فبـَـيـاضُ قـَـلْبيْ حـِـيْـنَ جـئتــُك آنــِـفـاً
تـَـجـِـدِيــهِ أمــسى كَـالـظـــلامِ الألـــيَـلِ
مَـاكـُـنـْـتُ إلاّ سَــابـِــحٌ بــحَـمَــاقــَـتِـي
مَـا كـُـنـْـتُ إلاّ كـَـالـــصَــبيِّ الأجْــهَــلِ
لا يُـــلـــــدَغ ُ الإحـسَــــاسُ إلاّ مَـــــرّة ٌ
والـْـمَــرّةُ الأخـْـــرَى لَــكِ فـتـَـفـَضَلِـي
أنــا لَـمْ أعُـدْ قـَـلـباً يـُؤرجـِـحُـهُ الــهَـوى
أنـَا لـَمْ أعُـــدْ طـَــوعَـاً لِـطـَرفٍ أكـحَـلِ
أنــا فـَـارسٌ يـأبـَى إهَـــانـَـةَ سَــيــفـِــــهِ
أنــا ضَــيــغـَمٌ وبَـــرَاحَـةُ الغـَابَاتِ لِـيْ
صَـقـْـرٌ أتــيـهُ بــأجْـنـُحِـي ومَـخــالِـبـِي
مَـاعُـــدْتُ مِـثــلَ دَجـــاجـَـةٍ أو بـُلـْـبُـلِ
أنــا مَــنْ تـَـتـُــوقُ الحـَـالِـمَـات لِــــوِدِّه
ِوبــنـَـــظــرَةٍ مِـنّـي أُغِـيــظ ُعَـــوَاذِلـِيْ
لـَـكـــنَّ مِــثـْـلِـي حَــافـِـظ ٌلِـــــعُــهُــودِه ِ
طـَـبْـعِــي أعُـــفُّ ولا أُزيــدُ مَـنـَـاهِــليْ
مَـــا أنـتي إلاّ صَــــفـْحَـةٌ مَـــطـــويـِّــةٌ
أخـْـطـَـأتُ حـــينَ فـَـتـَحْـتـُهـا بـِـأنـامِليْ
مـَـا أنــتـِـي إلاّ كِـــــذبــَةٌ صَــدّقــْتـُـهــا
لا مِـنْ غـَبَـــائي بَـلْ لِـصدِقِ شـَمــائِـليْ
الآن مَــــرْحـَى لِـلــعــــَــواذِلِ بَـــيــنـَـنا
بـَلْ ألـــفُ مَــــرْحـَى لـلـوَداع ِالأجْـمَـل ِ
لا تــعْـزُفــي لَـحْـــنَ الـــــدّلالِ تـَـــوَدداً
مَــالِـي بـصَــوتِ مُــخــَــادعٍ مُـــتـَدَلـّـل ِ
يَــاحَــبَةَ الــخـَــــالِ الــّتـي غـَـنّـيـــتـُهــا
أضـحـَــتْ بــعَـيـنـيْ مِـثــلَ حَـبـّـةِ دُمّـلِ
قـَـدْ كـَـانَ ثـُـغـْـرُكِ إقــحُــوانــاً زاهِـــراً
الآنَ مِــثــلَ هَــشِـــيــمِ حَصْــدٍٍ مُـهْـمَــلِ
قـَــدْ كـَانَ رِمــشـُـكِ مُــسْـتـَطـابَـاً ظِــلـّهُ
تـَـبَّــاً لِــــرِمـْـشٍ لــلـمــكـَـائِـدِ مُــــسْــدِل ِ
خـُـرّيْ مِـنَ الـقـَـلـبِ الـــذي أشــقـَــيـتِــهِ
خــُرّي كـَـصَخـْرٍ قـَدِ تـَهَـاوَى مِـــنْ عَـل ِ
هـَـيّــا ارحَــلي وتـَفـَرَّقـِيْ عَـنْ ناظِــرِي
وتـَـشـَــتـَـتي وتــَـبَــــدَدِي وتـَـضَـائـَـلِـيْ
يَــا مـَا نـَصَحْـتـُـكِ أنْ تـَصُـونـِي حُـبَّـنـا
قـُـولـِـي بـــــأيِّ ذريــعَــةٍ لَـمْ تـَـفـْـعَـــلِي !
المتنبي الصغير