المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـرنُّ الصــّدى مثـلَ لحـن ِالهـتـاف ِ


يزيد
2010-09-14, 02:46 PM
يـرنُّ الصــّدى مثـلَ لحـن ِالهـتـاف ِ
بـقـلبـي يــدوّي..عــلامَ ارتـجـافي ؟
أنـادي وصـوتي حـزيـنٌ بصـدري
كطـيـر ٍحــبــيـس ٍذوى بالـفــيـافـي
أ ُعـاني مـنَ الهـَجــر ِإنــّي سـقــيـمٌ
فـهـل يخفـقُ القـلبُ رغـمَ الخـلاف ِ؟
وضـوضاءُ عـقــلي تـقـاسـي بـردح ٍ
كـدقّ ِالطــّبـول ِاسـتـوتْ باعــتـكافي
وأوتــارُ جــأشـي تـنــوءُ اغــتـرابي
فـلـن يســتريـحَ الجـوى بانعــطافـي
تـلاشـى منَ الصّـوت ِهمسُ المعاني
ألـلهـمـس ِ داع ٍ بمـنـفـى الجــفــاف ِ؟
ولازالَ ريــقـي رحـيـقــًا بـثــغــري
فلي ملء وجـدي زهـورُ الضـّـفـاف ِ
ومـا كان سـَـدْفـي بـظـلــم ِالليــالـي
إلـى أن تـوارى شـعـاعُ انـكـشـافي
فمصـباحُ عـيـني تـنـاءى كشــمـس ٍ
تـغــيبُ ارتحـالا ً بيــوم ِ انكسـافـي
أنـا يـا حــبـيـبي أضــمُّ انـفـجــاري
وبــركانُ بـوْحي يـهـــزُّ الـتــفـافـي
يشــقُّ الــدّروبَ التي حـاصـرتـني
وما كان ذنـبـي زفــيــفُ ازدلافي
فخذ كالجبال ِاستوتْ في الأراضي
تخــرُّ اهــتـزازًا بـهــدم ِ الأثــافـي
فبالـلــّه ِ أنظـر فـجـسـمي نحــيــلٌ
ووجـهي تعـرّى بنزف ِ اعــترافي
وهل تخـمـدُ النــّـارُ بعـدَ احـتراقي
إذا جـئـتَ ترجـو بهـول ِ انجـرافي
فـيا ويـحَ عـقـلي فـكيـف التــّـلاقي
إذا كـانَ حـالـي هـشـيـمَ انـقـصافي
فـلـلـورد ِ لــون ٌ قـنـيـنُ احــمـرار ٍ
ويومــًا سـيـذوي بعـقـم ِارتـشـافي
تـجـلــّى سـؤالي ونـاديـتُ حـبــّي
ألـلورد ِ حـظـّــٌ بكأس ِ المـصافي؟
سـمـيـري أجـبني تـقـدّم لحـضـني
وكفـكـف دموعي عـناءَ انـتـصافي
ودعــني أغــنــّي بأنـغــام ِ لحــني
كطـيــر ٍ تـهـنــّى غـداة َائــتـلافـي
سأغـدو ربيعــًـا بأحـضان ِ حـقلي
وصوتـي سيصدو فنونَ احـترافي
أنا مَـنْ غــرستُ المعـاني بـزهر ٍ
أنا بانـتـمـائي عـبـيـرُ المـطـــاف ِ
فــزرعـي وشــاحٌ بإكلـيـل ِ داري
لأنــّي حــريـرٌ بصـدق ِاشـتـفـافي
جـناحـي فــَـراشٌ بـألـوان ِحـبــّي
فرفـقــًـا بجـِلدي ولون ِاخـتـلافي
سـروري إذا القلبُ يغدو حـَـبـورًا
كفستان ِ عـرسي بيـوم ِ الـزّفـاف ِ
تـذكــّر حـبـيـبي هـزيعَ الـتـقـيـنـا
طـربـنا أهـازيـجَ لـيـل ِالـلحــاف ِ
شـربـنـا بـكأس ٍ رحـيـقَ الأمـاني
فكيف استوى الشهدُ طعمَ المشافي
أعـِدْ لي طعامي وصحنَ احتـفالي
ونـقــّي قـشــورًا بـنـزع ِالغــلاف ِ
ومهــّـد صـفـاءَ الهوا في سمائي
عـساني أغـنــّي بلحـن ِ القـوافـي
سـتـغـدو إليـنا طـيـورُ الـرّوابـي
وتضفي جمالا ً بطوق ِاصطيافي
فأسْرعْ لقد حان قطفُ ازدهاري
ولا ..لم يحنْ بَعْـدُ وقتُ انصرافي
شعر / غيداء الأيوبي

البرق
2010-09-15, 12:37 AM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده

رعد
2010-09-15, 01:38 AM
مشكور على القصيده

احمد
2010-09-15, 09:16 AM
تسلم اخوي يزيد
على اختيارك المميز

العملاق
2010-09-15, 09:30 AM
ماقصرت اخوي يزيد

اختيار موفق