البرق
2010-09-12, 03:09 AM
طفل صغير لم يتجاوز سن البلوغ كان سببا في هداية أخيه من سماع الغناء
عرف ذلك الطفل حكم الإسلام في الغناء وتحريمه له فانشغل عنه بقراءة القران الكريم وحفظه , ولكن لابد من الإبتلاء .
ففي يوم من الأيام خرج مع أخيه الأكبر في السياره في طريق طويل وأخوه هذا كان مفتونا بسماع الغناء فهو لايرتاح إلا إذا سمعه وفي السياره قام بفتح المسجل على أغنيه من الأغاني التي كان يحبها . فأخذ يهز رأسه طربا ويردد كلماتها مسرورا .
لم يتحمل ذلك الطفل الصغير هذه الحال وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )). فعزم على الإنكار وهو لايملك هنا إلا أن ينكر بلسانه أو بقلبه فأنكر بلسانه وقال مخاطبا أخاه : لو سمحت أغلق المسجل فإن الغناء حرام وأنا لا أريد أن أسمعه ... فضحك أخوه الأكبر ورفض أن يجيبه إلى طلبه .. ومضت فترة وأعاد ذلك الطفل الطلب وفي هذه المرة قوبل بالإستهزاء والسخرية من أخوه بالتزمت والتشدد!!! إلخ .. وحذره من الوسوسه (!!!) وهدده بأن ينزله في الطريق ويتركه وحده ... وهنا سكت الطفل على مضض ولم يعد أمامه إلا أن ينكر بقلبه ولكن .. كيف ينكر بقلبه إنه لا يستطيع أن يفارق ذلك المكان ...
فجاء التعبير عن ذلك بعبرة ثم دمعه نزلت على خده الصغيرالطاهر كانت أبلغ موعظة لذلك الأخ المعاند من كل كلام يقال .. فقد إلتفت إلى أخيه ..
_ ذلك الطفل الصغير _ فرأى الدمعة تسيل على خده فاستيقظ من غفلته وبكى متأثرا بما رأى ثم أخرج الشريط من مسجل السياره ورمى به بعيدا معلنا بذلك توبته من استماع تلك الترهاااات البااااطله ...
عرف ذلك الطفل حكم الإسلام في الغناء وتحريمه له فانشغل عنه بقراءة القران الكريم وحفظه , ولكن لابد من الإبتلاء .
ففي يوم من الأيام خرج مع أخيه الأكبر في السياره في طريق طويل وأخوه هذا كان مفتونا بسماع الغناء فهو لايرتاح إلا إذا سمعه وفي السياره قام بفتح المسجل على أغنيه من الأغاني التي كان يحبها . فأخذ يهز رأسه طربا ويردد كلماتها مسرورا .
لم يتحمل ذلك الطفل الصغير هذه الحال وتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان )). فعزم على الإنكار وهو لايملك هنا إلا أن ينكر بلسانه أو بقلبه فأنكر بلسانه وقال مخاطبا أخاه : لو سمحت أغلق المسجل فإن الغناء حرام وأنا لا أريد أن أسمعه ... فضحك أخوه الأكبر ورفض أن يجيبه إلى طلبه .. ومضت فترة وأعاد ذلك الطفل الطلب وفي هذه المرة قوبل بالإستهزاء والسخرية من أخوه بالتزمت والتشدد!!! إلخ .. وحذره من الوسوسه (!!!) وهدده بأن ينزله في الطريق ويتركه وحده ... وهنا سكت الطفل على مضض ولم يعد أمامه إلا أن ينكر بقلبه ولكن .. كيف ينكر بقلبه إنه لا يستطيع أن يفارق ذلك المكان ...
فجاء التعبير عن ذلك بعبرة ثم دمعه نزلت على خده الصغيرالطاهر كانت أبلغ موعظة لذلك الأخ المعاند من كل كلام يقال .. فقد إلتفت إلى أخيه ..
_ ذلك الطفل الصغير _ فرأى الدمعة تسيل على خده فاستيقظ من غفلته وبكى متأثرا بما رأى ثم أخرج الشريط من مسجل السياره ورمى به بعيدا معلنا بذلك توبته من استماع تلك الترهاااات البااااطله ...