المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وانـثـنـينـا تحــتَ أمـْـطار ِالشــّـتاء ِ


يزيد
2010-09-12, 01:13 AM
وانـثـنـينـا تحــتَ أمـْـطار ِالشــّـتاء ِ
نحــْضـنُ الآهـات شـوْقــــًا للــّـقاء ِ

فــالــْـتـأمــنا في عــناق ٍيحــْـتوينا
وارْتـــويـْـنـا فـاسْــتوينــا كالهـواء ِ

كلُّ شيء ٍصـار ريشـــًا أوْ حـريرًا
مـذ تلاقــيـــنا بحــبّ ٍفـي العــراء ِ

والنــّـسـيمُ العذب يهـفـو في هدوء ٍ
يلـفـحُ الخـــدّين لطــْـفــًا باعـــتـناء ِ

لا نرى في الأرض ِإنسـًا أوْ نباتــًا
حيثُ طرْنــا وانــْـتـشيــنا بالفضاء ِ

نسْــكبُ الأشـْـواقَ نـهـْـرًا سلسبيلا ً
بين غـيـْـم ٍقـدْ رحـلــْـنا في العـلاء ِ

نشربُ الإحـْساسَ ورْدًا في شـفـاه ٍ
تقطرُ الشــّهـْدَ المــُـندّى بالصـّـفاء ِ

أيُّ زهــْر ٍذابَ فـيـنا فـارتـويــْـنـا
سـكــْـرة ً طابتْ عـليــْـنـا كالـدّواء ِ

أيُّ عطــْر ٍقــدْ شمـمْـنـاهُ ســويـّــًا
حـين تـهـْـنا في رياض ِالإرْتــواء ِ

فاحـتـويني يا حـبيبي فـيـكَ دهـْـرًا
وانـتـبــه لي إنــّـني ورْدُ النــّـقـاء ِ

هـكذا كـنــّـا طـيـورًا فـي حــبــور ٍ
وارْتـعــشـْـنا في هــوانا بالـوفــاء ِ

حيث ُ هلَّ الصـّـبحُ يرنو ملءَ يوم ٍ
فيهِ غابتْ شمْــسـُـنا خـلفَ السّـماء ِ

أيـنَ كنـــّا يا حــبيبي لمْ تـقــلْ لــي
إنــّـني أرْجـوكَ رفـقــًا بانــْـتـشائي

كان حـلــْمــًا نابضــًا حيــّــًا بذاتي
منـذ أنْ فارقــْـتَ عيــْـني بالخـفـاء ِ

ردَّ لي نبضي ورعـشي لا تعـادي
حـين يأتي في الكرى دمعُ الجـفاء ِ

إنــّـني تـيـْـهٌ ونـزْفٌ في شـتـاتـي
أحــْـتسي كأسي مَرارًا في المساء ِ

والهـوى صَرحٌ بقلبي فيهِ روحي
لم تـعـدْ تـقــْوى على هـذا الشـّـقاء ِ

يا خليلَ الرّوح ِخذني منْ جنوحي
إنــّـني أهــْـوي رويـــدًا لــلـفـــنـاء ِ

عــدْ كما كنـــّـا بحــلم ٍ في عــنـاق ٍ
يحــتــوينا رغــْـمَ أحـْـكام ِالقـضـاء ِ

لمـْـلم الأشـواقَ تـيـْـدًا في ربوعي
ريـثــما يشــفى فــؤادي بالعــطاء ِ

سوف أغـدو زهـرة ً لولا ذبـولي
أنـثـرُ العـطـرَ احـتـفالا ً بالشــّـفاء ِ

أجـمعُ الألوانَ قـوســًا قازحــًا في
مسكني أزهــو بأطــياب ِ الــرّداء ِ

هــاتــها يا رونـق َالأزهــار ِعـندي
بسمـة ً تــروي قــواريرَ النـــّســـاء ِ

حـيثُ أبـدو منْ رحـيقي عـنفـوانـــًا
في ثماري والفراشاتُ احـــتـفــائي

سـوف أحـــيا مــرّة ًأخــرى لأنــّـي
فيكَ حلــمي بات أنــفـاس البــقــــاء ِ

هــكذا أصـبــو إلــى بـركان ِحـبــّي
ســكرة ًفــيهـــا عــناقُ الأشـــقــيـاء ِ

لستُ أنجــو منْ لهــيب ٍ في فــؤادي
إنـــّـما ذكـــراهُ عــــزُّ الكــبــريــاء ِ
***************
شعر / غيداء الأيوبي

البرق
2010-09-12, 02:48 AM
مشكور اخوي يزيد

على القصيده

احمد
2010-09-12, 05:32 AM
تسلم اخوي يزيد
على اختيارك المميز

رعد
2010-09-12, 06:48 AM
مشكور على القصيده

العملاق
2010-09-12, 10:16 AM
ماقصرت اخوي يزيد

اختيار موفق