يزيد
2010-09-12, 01:12 AM
أرْسِلْ معَ الرَّعْدِ ,ما تَهواهُ, أمطـارا
غداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبْحـارا
أدري ستخجلُ من شِعري بَصيرتُـهُ
عزيمةُ الفَحْمِ حينـاً تُخْجِـلُ النّـارا
لكنْ سأرجـو الليالـي فيـكَ قافيـةً
علَّ الرجاءَ يَزيدُ الشِّعْـرَ إصْـرارا
فاعْزفْ على النرجسِ المَذبوحِ أُمنيتي
وألْقِني اليومَ فـي الشُّطْـآنِ مَحّـارا
واسجنْ عواطفكَ الخَجلى وأسئلتي
ما بينَ عينيَّ واسْجُنْ مَن بهـا حَـارا
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنحة
ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
مَللتَ حبـي ..؟ إذاً فَلْتُعْطِنـي دِيـةً
فقـد قَتَلْـتُ شبابـي فيـكَ سَهّـارا
أدري بليلِـكَ كابوسـاً ستَزرعُـنـي
لأنْتَهي فـي رُبـى عَينيـكَ مُنهـارا
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي
لكنْ نَواياكَ تُزري مَنْ لهـا سـارا
إرجِعْ لِنفسِكَ وارْجِـعْ لـي مُقارنـةً
بحالِكَ اليومَ وانظُرْ ما الذي صـارا
فَدتكَ نفسي أتُعْطـي ليـلَ حاسدِنـا
هلالَنا..؟ حيثُ دَوّى فيكَ مـا خـارا
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي
كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى
ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
أجلْ. وتعرفُ صدقي فيـكَ عاطفـةً
لكنْ لماذا وفائـي فيـكَ قـد بَـارا
خرجتُ بالشِّعرِ حبّاً فيكَ عن لُغتـي
يا ما رَفعتُ لِـ( أمسى ) عنكَ أخبارا
ماذا جنيتُ..؟ وهل كانـت مُجازفـةً
أم مَحضُ حُبٍّ تَغَنّـى فِـيَّ إكْبـارا
ها قد رجِعتُ إلى مـا كنـتُ مُبتـدأً
بهِ.. وعـادَ لـيَ الإحسـانُ أوزارا
والآنَ أصبـحَ إحساسـي يُناقِضُنـي
أنساكَ طَـوراً ولا أنسـاكَ أطـوارا
جدوى انْتظاري بلا جدوى لِِمُنْتَظـرٍ
فلن يُعيـدَ احْتِـراقُ العُـشِّ أطيـارا
ما عادَ لي غيرُ بابِ الصبرِ أقرعُـهُ
حتى أعـودَ لدُنيـا الحـبِّ تِكـرارا
خَسِرتُ مَنْ ظَفَرَتْ عينـي محاسنَـهُ
حِسَّاً.. وقالتْ بهِ الأشعـارُ أشعـارا
مشيتُ بالعكسِ دربـي دونَ تَبْصِـرةٍ
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
فانْظرْ ليَ الآنَ كيف الصمتُ يُخْجلُني
وكيف وارى تُرابُ اليأسِ مـا وارى
حُمَّاكَ تصعدُ في جسمـي وتُرْهِقُنـي
ويَشتكيها فمـي المَحمـومِ مِحْـرارا
أظُنُّني ضِعْتُ إذْ أسرفتُ فـي ثِقتـي
لمّا ارْتحلتُ بـزادِ الكِبـرِ أسفـارا
لكـنْ لِتَعلـمَ أنّـي لـم أخُـنْ أبـداً
وما عُرِفـتُ بدُنيـا الحـبِّ غَـدَّارا
جُزيتُ غَدراً ولكـنْ لسـتُ مُنْتَقِمـاً
لَطالمـا أكـرمَ الشُّبـاكُ أحـجـارا
الحمدُ للهِ فـي مـا قـد قَضـاهُ لنـا
والخيرُ في ما قضـاهُ اللهُ واخْتـارا
سَيَبـدأُ العُمْـرُ أدري فيـكَ ثانـيـةً
لكنْ سأُوقِفُ زَحـفَ المَكْـرِ تَيّـارا
كفـايَ أبقـى مُحِبّـاً لا يُحِـسُّ بـهِ
حبيبُهُ.. ويـرى الأنسـامَ إعصـارا
سأختفي عن وجودي فيكَ يـا أمـلاً
لِتَنْمَحي عـن وجـودٍ فِـيَّ تِذْكـارا
لا بُـدَّ مـن عَودتـي للحُـبِّ ثانيـةً
حتى أزولَ عـن الأنظـارِ إنْكـارا
فلسـتُ مـن ترفـعُ الأيـامُ رايتَـهُ
ولستُ مَـن يُسْلِـمُ الأقـدارَ أقـدارا
كفى سأنسـى مُحِبّـاً كنـتُ أحملُـهُ
جَرى الضياعُ علـى خديـهِ أنهـارا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
مهما تَكنْ سوف أنسى فيكَ تَجرِبَتـي
وأنتهـي منـكَ إحساسـاً وأفكـارا
سأقتُـلُ الليـلَ حتـى أستريـحَ بـهِ
مـن ذِكرياتِـكَ مِـمَّـا بينـنـا دارا
أنا وجُرحي وما أبقيتَ من سَهَـري
سَنُكْمِلُ الدَّربَ نحوَ الحُلْـمِ تَسيـارا
وسوف ألقى بديـلاً عنـكَ يَشْغَلُنـي
ويَبدأُ العُمـرُ فـي عَينيـهِ مِشـوارا
غداً سأمشي إلى المجهـولِ أقْصُـدُهُ
مُهاجِراُ لم يَجدْ في الحـبِّ أنْصـارا
فإنْ أمُتْ دونمـا أحضـانِ أُمنيتـي
وإنْ طَـوى الحُلُـمُ الجَبّـارُ جَبّـارا
أرجوكَ زُرْ قَبرَ مَن أصفـاكَ قافيـةً
وضَع ْ على قَبرِهِ المجروحِ أزهـارا
لكنْ أُكـرِّرُ مـا قـد قُلـتُ ثانيـةً:
غَداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبحـارا
قلبي اسْتفـاقَ فلـن اُبْقيـكَ نَغمَتَـهُ
حتى ولو كنتَ مـن داوودَ مِزْمـارا
نَم يا حبيبي غداً صوتـي ستَسمعُـهُ
مُغَـرِّداً فـي رُبـى العشـاقِ آذارا
زيد خالد علي
غداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبْحـارا
أدري ستخجلُ من شِعري بَصيرتُـهُ
عزيمةُ الفَحْمِ حينـاً تُخْجِـلُ النّـارا
لكنْ سأرجـو الليالـي فيـكَ قافيـةً
علَّ الرجاءَ يَزيدُ الشِّعْـرَ إصْـرارا
فاعْزفْ على النرجسِ المَذبوحِ أُمنيتي
وألْقِني اليومَ فـي الشُّطْـآنِ مَحّـارا
واسجنْ عواطفكَ الخَجلى وأسئلتي
ما بينَ عينيَّ واسْجُنْ مَن بهـا حَـارا
فللغُـرابِ بأعلـى الجـوِّ أجنحة
ويَشتكـي البلبـلُ الفَتّـانُ أسـوارا
مَللتَ حبـي ..؟ إذاً فَلْتُعْطِنـي دِيـةً
فقـد قَتَلْـتُ شبابـي فيـكَ سَهّـارا
أدري بليلِـكَ كابوسـاً ستَزرعُـنـي
لأنْتَهي فـي رُبـى عَينيـكَ مُنهـارا
لِتَزدريـنـي.. لِتنساني..لِتُبْعِـد َنـي
لكنْ نَواياكَ تُزري مَنْ لهـا سـارا
إرجِعْ لِنفسِكَ وارْجِـعْ لـي مُقارنـةً
بحالِكَ اليومَ وانظُرْ ما الذي صـارا
فَدتكَ نفسي أتُعْطـي ليـلَ حاسدِنـا
هلالَنا..؟ حيثُ دَوّى فيكَ مـا خـارا
وتَنقضُ العهدَ ..؟ تنسى نظرةً جمعتْ
قلبينِ بالحبِّ كانا , قبـلُ , أصفـارا
أيومَ أحيى فـؤادي الحـبُّ تقتُلُنـي
كما الخريفِ رمى بالموتِ أشجـارا
وأنتَ تعـرفُ أنّـي لا أُريـدُ علـى
ظُلمي قِصاصاً ولا عن مَقْتَلي ثـارا
أجلْ. وتعرفُ صدقي فيـكَ عاطفـةً
لكنْ لماذا وفائـي فيـكَ قـد بَـارا
خرجتُ بالشِّعرِ حبّاً فيكَ عن لُغتـي
يا ما رَفعتُ لِـ( أمسى ) عنكَ أخبارا
ماذا جنيتُ..؟ وهل كانـت مُجازفـةً
أم مَحضُ حُبٍّ تَغَنّـى فِـيَّ إكْبـارا
ها قد رجِعتُ إلى مـا كنـتُ مُبتـدأً
بهِ.. وعـادَ لـيَ الإحسـانُ أوزارا
والآنَ أصبـحَ إحساسـي يُناقِضُنـي
أنساكَ طَـوراً ولا أنسـاكَ أطـوارا
جدوى انْتظاري بلا جدوى لِِمُنْتَظـرٍ
فلن يُعيـدَ احْتِـراقُ العُـشِّ أطيـارا
ما عادَ لي غيرُ بابِ الصبرِ أقرعُـهُ
حتى أعـودَ لدُنيـا الحـبِّ تِكـرارا
خَسِرتُ مَنْ ظَفَرَتْ عينـي محاسنَـهُ
حِسَّاً.. وقالتْ بهِ الأشعـارُ أشعـارا
مشيتُ بالعكسِ دربـي دونَ تَبْصِـرةٍ
عُصفورةً تَحسـبُ العينيـنِ مِنْقـارا
فانْظرْ ليَ الآنَ كيف الصمتُ يُخْجلُني
وكيف وارى تُرابُ اليأسِ مـا وارى
حُمَّاكَ تصعدُ في جسمـي وتُرْهِقُنـي
ويَشتكيها فمـي المَحمـومِ مِحْـرارا
أظُنُّني ضِعْتُ إذْ أسرفتُ فـي ثِقتـي
لمّا ارْتحلتُ بـزادِ الكِبـرِ أسفـارا
لكـنْ لِتَعلـمَ أنّـي لـم أخُـنْ أبـداً
وما عُرِفـتُ بدُنيـا الحـبِّ غَـدَّارا
جُزيتُ غَدراً ولكـنْ لسـتُ مُنْتَقِمـاً
لَطالمـا أكـرمَ الشُّبـاكُ أحـجـارا
الحمدُ للهِ فـي مـا قـد قَضـاهُ لنـا
والخيرُ في ما قضـاهُ اللهُ واخْتـارا
سَيَبـدأُ العُمْـرُ أدري فيـكَ ثانـيـةً
لكنْ سأُوقِفُ زَحـفَ المَكْـرِ تَيّـارا
كفـايَ أبقـى مُحِبّـاً لا يُحِـسُّ بـهِ
حبيبُهُ.. ويـرى الأنسـامَ إعصـارا
سأختفي عن وجودي فيكَ يـا أمـلاً
لِتَنْمَحي عـن وجـودٍ فِـيَّ تِذْكـارا
لا بُـدَّ مـن عَودتـي للحُـبِّ ثانيـةً
حتى أزولَ عـن الأنظـارِ إنْكـارا
فلسـتُ مـن ترفـعُ الأيـامُ رايتَـهُ
ولستُ مَـن يُسْلِـمُ الأقـدارَ أقـدارا
كفى سأنسـى مُحِبّـاً كنـتُ أحملُـهُ
جَرى الضياعُ علـى خديـهِ أنهـارا
آنَ الأوانُ لِتَحطيـمِ القيـودِ فـلـن
أبقى رَهيناً على الجـدرانِ مِسمـارا
مهما تَكنْ سوف أنسى فيكَ تَجرِبَتـي
وأنتهـي منـكَ إحساسـاً وأفكـارا
سأقتُـلُ الليـلَ حتـى أستريـحَ بـهِ
مـن ذِكرياتِـكَ مِـمَّـا بينـنـا دارا
أنا وجُرحي وما أبقيتَ من سَهَـري
سَنُكْمِلُ الدَّربَ نحوَ الحُلْـمِ تَسيـارا
وسوف ألقى بديـلاً عنـكَ يَشْغَلُنـي
ويَبدأُ العُمـرُ فـي عَينيـهِ مِشـوارا
غداً سأمشي إلى المجهـولِ أقْصُـدُهُ
مُهاجِراُ لم يَجدْ في الحـبِّ أنْصـارا
فإنْ أمُتْ دونمـا أحضـانِ أُمنيتـي
وإنْ طَـوى الحُلُـمُ الجَبّـارُ جَبّـارا
أرجوكَ زُرْ قَبرَ مَن أصفـاكَ قافيـةً
وضَع ْ على قَبرِهِ المجروحِ أزهـارا
لكنْ أُكـرِّرُ مـا قـد قُلـتُ ثانيـةً:
غَداً سَيَبدأُ صيـفُ الحـبِّ إبحـارا
قلبي اسْتفـاقَ فلـن اُبْقيـكَ نَغمَتَـهُ
حتى ولو كنتَ مـن داوودَ مِزْمـارا
نَم يا حبيبي غداً صوتـي ستَسمعُـهُ
مُغَـرِّداً فـي رُبـى العشـاقِ آذارا
زيد خالد علي