يزيد
2010-09-10, 02:15 PM
ثــمِــــلٌ أنــا أمْ داعِــــجِــاهـــا تُـــــثــمــــلُ
مابـــالُ طَــــرفي فــي حمــــاها يــَــذبــــلُ!
ألأنــهـــا صُـــبـــــحٌ أنـــــــاخَ رِحـَــــالــــهُ
يسطـــو عـلى عــرشِ الجــمــالِ ويـَــرفـُـلُ
فأرى الــفــراقــــد حيــن ألفـــت ضـــيّـهــا
عــــمَّ الوجــومُ بــهــا وولــــتْ تــــأفـــــــلُ
أمْ أن مِـــــروَدَ كِــحـْـــــلِـــهـا متـــــثــــائـبُ
والمِـــيـــلَ عــــندَ ضــفـــافـــهــا يـتــــملــل ُ
هِـــبـــــةُ الإلــهِ النـُجـــــلُ فـي حــــــوريــةٍ
وأنـــا لــــنــيــلِ الأعُــــطــيــــاتِ أؤمــــــلُ
صــادفتـها عـــند الزحـــام ِفـــأضـــــرمـتْ
ولـَــهـــاً وقـــفـــتُ بــبـــابــــهِ أتـــســــــولُ
قـَنـِصٌ ومـاالــقــنّــاصُ يحــمــدُ قـــوسَـــهُ
إنّ الـــنِصَـــــالَ بغنـــجــها تـــــــتــكـــبــلُ
مــنْ ذاقَ مـــاءَ النـــيـــلِ ألجــمَ جــــوفَــــه
لكـــــنّ مبــــســمَــها لــجــوفــيَ أنــيـــــــلُ
رُمـــتُ الــوصــــولَ فـــراودتـني حــيـــرةٌ
أيـــشــم ُريحــــانَ الســكاكـــر حـنـظـــــلُ ؟
أدمـنت مـَـــــزّ سُـــــلافـــِها مـــنْ نــــظـرةٍ
فــسَمــوتُ فـي مِــحـرابـِهــا أتـــــوسَـــــلُ
فـتـّـــانـــة لاعــــيـــبَ فــي أطــبـــاعـــهـــا
إلاّ الــــتــغــيـّـدُ يـَـخـْـتـَـلـِـجْــ ـهُ تـَــــدلـُــــــلُ
خـــيفــانـــة والطـــوقُ عــنــق زجـــاجــــةٍ
خَمـــــريــةٌ أفـــنــــانُـهــا تـَــــتَـــــمــــا يـــلُ
ريّــــــانـــــةٌ مـــلــفـــوفــــةٌ مـهـــيــوفـــــةٌ
لايشــتـــكي مــن كاعــبــيـــها المِــفـــصــلُ
لــــعّــابـــــةُ مــــنّــــاعـــــة ٌجَــــــزّاعـــــة ٌ
أفــنـــيــتُ جَــهــدي وهــي لا تـَـــتـَــنــزلُ
ويــــح المــلـــيــحة ِلــمْ تــعــرني لُـــبّــهـــا
غُـــــفـــلٌ بـــهــا أم إنـــهــا تـَــــتـغــافــــلُ !
تــبـــاً أيــا قــــلــبَ الضــريـر سـلوت عنْ
فــعـلِ الفــــروض وجــئـــتها تـــَتـَـنـَفّــــلُ
إطــلالــتي غـــــزلــــيـةٌ وخــتــــامـُـهــــا
عـِــــــزٌ أراهُ بــِمُـــهـــجــتي يــــتـــغـــزل ُ
آنــــســتـــها فـــوددتــها فـــــكــتـــبـــتــ ها
نــظـمــاً فــقـــلْ لـــرفــاقـــنـــا يتجـــّولــوا
أنـــا عـــــائـــذٌ بــاللهِ مــن قـــــول الأنــــا
لــكـــنــني مـــن فــضـــــله مُـســتـرســـلُ
فــخــري ســعــوديٌ ومــجــدي ســامــــقٌ
وكــفــايـــتـــي ديــنـــي ورقـــمـــي الأوّلُ
جـئــتُ الــحــيـــاةَ بســحـــنــةٍ عــربــيـــةٍ
أيـقنــتُ أنــي فــي الصفــوفِ مــهـــرولُ
فــمزجْتُ دمـي فــي دمــاء عــــروبــتي
مــن ذا الــــذي لـدمـــائـــهـا يــتــنصـــلُ
أنصـفت عـمري فـي رحــاب شريعــتـي
وأنـــا بـــهــذا النــهـــج حــتمــا مُــكْـمِــل ُ
جـــاشـــت بـعبـــدالله كــل فــــرائــــــدي
وكــــأنــهـا بــجـــنــابــــِهِ تـــتـــجّــــمَــلُ
أهديــتُ مـن فيــضِ المشـاعر أحـــرفي
كَـمُــلَ المـلــيـكُ بــهـا فـفاضَ الكــامـــلُ
يــا أيــها الــــراعي رعــيــت رعــيــــة ً
فـفـتحــت قــلـبــك ثــم قــلــت تفـضــلوا
مـلـكٌ مـلــكــت الـمـلـك مــن أطــرافـــه
يكفي المــلــوكُ إذا رأوكِ تـــضــاءلــوا
حــكمٌ حـكــمت فــمــا عــدلــتَ بحقـــنا
إلاّ بعـــدلِِ الحـــقِ حـيــــن تُفَـــصّـــــلُ
بـحــرٌ يـمـــدُ يــدَ السخــــاءِ بــمــوجِــه ِ
لا الــجــزرُ يــعـــِرفـه ولا يــتــثـاقــــلُ
ياخــادمَ الحرمين جئــتــك نــاصــحـــاً
النـّـاسُ تُــحـمـَلُ والــزعــيـم ُمُــحَـمِـــلُ
هَــــلاّ لــنـفســـك أن تـفــيــها حـــقــهـا
لـله درُكَ قُــــــلْ لــهـــا تـــــتــمــهّـــلُ
سَنـــــمُ المَـــواطـنِ مــوطـــنٌ رايـــاتُـهُ
فــيهــا الإلــــهُ وفـــيها طـَــهَ الأمــثــلُ
بــلــدي كــأنــك والنــخــيلُ مُــرفــرفٌ
ســيفٌ بـِلــبــدِ غـضــنـفرٍ يتــحــجـّــلُ
وطـــني وإن قــصّـرتُ فــي إطــرائــهِ
سيـــظــل حــيّـاً مـــهما حــاكَ الــعـُـذّلُ
ســتــظــلُّ حبــّـاتُ الــرمــالِ مـلاعبي
وأظــل فــي كــل المحـــافــلِ أحـــفــلُ
فـــبهِ فُـطِـــمـتُ بــفـــطــرةٍ سُــــنــيّـــةٍ
وبـه ِعـكــفــتُ مــن المكـارمِ أنـــهــــلُ
لـــــكَ يـــارعــاكَ الله قــبــلة عاشـــــق
بل ألفُ قــــبــلةِ فــالـحـَـبــيـبُ يُــقَــبّـَـلُ
المتنبي الصغير
مابـــالُ طَــــرفي فــي حمــــاها يــَــذبــــلُ!
ألأنــهـــا صُـــبـــــحٌ أنـــــــاخَ رِحـَــــالــــهُ
يسطـــو عـلى عــرشِ الجــمــالِ ويـَــرفـُـلُ
فأرى الــفــراقــــد حيــن ألفـــت ضـــيّـهــا
عــــمَّ الوجــومُ بــهــا وولــــتْ تــــأفـــــــلُ
أمْ أن مِـــــروَدَ كِــحـْـــــلِـــهـا متـــــثــــائـبُ
والمِـــيـــلَ عــــندَ ضــفـــافـــهــا يـتــــملــل ُ
هِـــبـــــةُ الإلــهِ النـُجـــــلُ فـي حــــــوريــةٍ
وأنـــا لــــنــيــلِ الأعُــــطــيــــاتِ أؤمــــــلُ
صــادفتـها عـــند الزحـــام ِفـــأضـــــرمـتْ
ولـَــهـــاً وقـــفـــتُ بــبـــابــــهِ أتـــســــــولُ
قـَنـِصٌ ومـاالــقــنّــاصُ يحــمــدُ قـــوسَـــهُ
إنّ الـــنِصَـــــالَ بغنـــجــها تـــــــتــكـــبــلُ
مــنْ ذاقَ مـــاءَ النـــيـــلِ ألجــمَ جــــوفَــــه
لكـــــنّ مبــــســمَــها لــجــوفــيَ أنــيـــــــلُ
رُمـــتُ الــوصــــولَ فـــراودتـني حــيـــرةٌ
أيـــشــم ُريحــــانَ الســكاكـــر حـنـظـــــلُ ؟
أدمـنت مـَـــــزّ سُـــــلافـــِها مـــنْ نــــظـرةٍ
فــسَمــوتُ فـي مِــحـرابـِهــا أتـــــوسَـــــلُ
فـتـّـــانـــة لاعــــيـــبَ فــي أطــبـــاعـــهـــا
إلاّ الــــتــغــيـّـدُ يـَـخـْـتـَـلـِـجْــ ـهُ تـَــــدلـُــــــلُ
خـــيفــانـــة والطـــوقُ عــنــق زجـــاجــــةٍ
خَمـــــريــةٌ أفـــنــــانُـهــا تـَــــتَـــــمــــا يـــلُ
ريّــــــانـــــةٌ مـــلــفـــوفــــةٌ مـهـــيــوفـــــةٌ
لايشــتـــكي مــن كاعــبــيـــها المِــفـــصــلُ
لــــعّــابـــــةُ مــــنّــــاعـــــة ٌجَــــــزّاعـــــة ٌ
أفــنـــيــتُ جَــهــدي وهــي لا تـَـــتـَــنــزلُ
ويــــح المــلـــيــحة ِلــمْ تــعــرني لُـــبّــهـــا
غُـــــفـــلٌ بـــهــا أم إنـــهــا تـَــــتـغــافــــلُ !
تــبـــاً أيــا قــــلــبَ الضــريـر سـلوت عنْ
فــعـلِ الفــــروض وجــئـــتها تـــَتـَـنـَفّــــلُ
إطــلالــتي غـــــزلــــيـةٌ وخــتــــامـُـهــــا
عـِــــــزٌ أراهُ بــِمُـــهـــجــتي يــــتـــغـــزل ُ
آنــــســتـــها فـــوددتــها فـــــكــتـــبـــتــ ها
نــظـمــاً فــقـــلْ لـــرفــاقـــنـــا يتجـــّولــوا
أنـــا عـــــائـــذٌ بــاللهِ مــن قـــــول الأنــــا
لــكـــنــني مـــن فــضـــــله مُـســتـرســـلُ
فــخــري ســعــوديٌ ومــجــدي ســامــــقٌ
وكــفــايـــتـــي ديــنـــي ورقـــمـــي الأوّلُ
جـئــتُ الــحــيـــاةَ بســحـــنــةٍ عــربــيـــةٍ
أيـقنــتُ أنــي فــي الصفــوفِ مــهـــرولُ
فــمزجْتُ دمـي فــي دمــاء عــــروبــتي
مــن ذا الــــذي لـدمـــائـــهـا يــتــنصـــلُ
أنصـفت عـمري فـي رحــاب شريعــتـي
وأنـــا بـــهــذا النــهـــج حــتمــا مُــكْـمِــل ُ
جـــاشـــت بـعبـــدالله كــل فــــرائــــــدي
وكــــأنــهـا بــجـــنــابــــِهِ تـــتـــجّــــمَــلُ
أهديــتُ مـن فيــضِ المشـاعر أحـــرفي
كَـمُــلَ المـلــيـكُ بــهـا فـفاضَ الكــامـــلُ
يــا أيــها الــــراعي رعــيــت رعــيــــة ً
فـفـتحــت قــلـبــك ثــم قــلــت تفـضــلوا
مـلـكٌ مـلــكــت الـمـلـك مــن أطــرافـــه
يكفي المــلــوكُ إذا رأوكِ تـــضــاءلــوا
حــكمٌ حـكــمت فــمــا عــدلــتَ بحقـــنا
إلاّ بعـــدلِِ الحـــقِ حـيــــن تُفَـــصّـــــلُ
بـحــرٌ يـمـــدُ يــدَ السخــــاءِ بــمــوجِــه ِ
لا الــجــزرُ يــعـــِرفـه ولا يــتــثـاقــــلُ
ياخــادمَ الحرمين جئــتــك نــاصــحـــاً
النـّـاسُ تُــحـمـَلُ والــزعــيـم ُمُــحَـمِـــلُ
هَــــلاّ لــنـفســـك أن تـفــيــها حـــقــهـا
لـله درُكَ قُــــــلْ لــهـــا تـــــتــمــهّـــلُ
سَنـــــمُ المَـــواطـنِ مــوطـــنٌ رايـــاتُـهُ
فــيهــا الإلــــهُ وفـــيها طـَــهَ الأمــثــلُ
بــلــدي كــأنــك والنــخــيلُ مُــرفــرفٌ
ســيفٌ بـِلــبــدِ غـضــنـفرٍ يتــحــجـّــلُ
وطـــني وإن قــصّـرتُ فــي إطــرائــهِ
سيـــظــل حــيّـاً مـــهما حــاكَ الــعـُـذّلُ
ســتــظــلُّ حبــّـاتُ الــرمــالِ مـلاعبي
وأظــل فــي كــل المحـــافــلِ أحـــفــلُ
فـــبهِ فُـطِـــمـتُ بــفـــطــرةٍ سُــــنــيّـــةٍ
وبـه ِعـكــفــتُ مــن المكـارمِ أنـــهــــلُ
لـــــكَ يـــارعــاكَ الله قــبــلة عاشـــــق
بل ألفُ قــــبــلةِ فــالـحـَـبــيـبُ يُــقَــبّـَـلُ
المتنبي الصغير