يزيد
2010-09-10, 02:14 PM
رَقـدَ العنــودُ وقلبُ عاشِقهِ عَــوى
جُـرمٌ وأيُ جريمـــةٍ قـَــتلُ الهــوى
كُـفي بترديــد الرحـــــيل بمسمعي
هلاّ رحمتي من على الجمر اكتوى
أزهقتِ روحي دون أدنـى حُرمــةٍ
وسللتِ سيفَــكِ حين أعـلنتِ النــوى
تَهـويــنَ سـفـكَ دَمي بغـيرِ جـريرةٍ
بـالله هـلْ هــذي الهـوايــةُ تُهــتوى
أو تحسبين فــــؤاد مـــن أظــنيـتـهِ
نقشـاً بجيـــدِكِ إنْ فـَركتــيهِ هـــوى
بالأمسِ عهـدكِ والنجــومُ شــواهــدٌ
والبــدرُ يــُقســم أنّ قبـلتــَنــا ســــوا
قلبُ الصـريع غـدى بقهــركِ ذاويــا ً
رُحماكَ يـــا قلــبُ بأضــلاعي ذوى
ياعبلُ قــومي من رفاتــكِ واذكري
ماسُــر عنــتـر حيـن أبكــاه الجَـوى
يابــاكي الأطــلالِ قُــلْ لحبــيـبـتــي
عــنْ وقـفـةِ المُلتاعِ في سِقـطِ اللّـوى
أنــا منـذُ ألفيـت الحيــاةَ وخافــقــي
صعبُ المنـالِ فكيــفَ نحوكِ التـوى
رَددت اسمــك عــلّ لـيلي طـــــاويٌ
شيئــاً يُســلّي مُـقـلـتيّ فـمـــا طــوى
أخـذَ الــرحيلُ المُــرُ كــلَ سمـاتــــك
أهدانـي خــدا مــن مــآقـيــهِ ارتـــوى
أمسي طريحـا فـي الفراش كأنــنـــي
هَــرِمٌ على التسعــين منهــوك القـِوى
فــنويـــت أدعـو الله فيـــكِ بـبـــلــوةٍ
لكــنّ قلــبي قـدْ عصاني فمـــانـــوى
آه ومــا فــي الآه غــيـــر تــوجـــــع
يشــدُو إذا قلــــــبي لمـخــدعــهِ أوى
تحــوى النســـاءُ مخالـبــاً يندى لها
قلــبُ العشيق إذا تــراءى المحتــوى
فمساوئ العشّـاقِ حفــــظُ عهودهِــمْ
ومَحامـــدُ النســـوانِ غــــدرٌ انــزوى
المتنبي الصغير
جُـرمٌ وأيُ جريمـــةٍ قـَــتلُ الهــوى
كُـفي بترديــد الرحـــــيل بمسمعي
هلاّ رحمتي من على الجمر اكتوى
أزهقتِ روحي دون أدنـى حُرمــةٍ
وسللتِ سيفَــكِ حين أعـلنتِ النــوى
تَهـويــنَ سـفـكَ دَمي بغـيرِ جـريرةٍ
بـالله هـلْ هــذي الهـوايــةُ تُهــتوى
أو تحسبين فــــؤاد مـــن أظــنيـتـهِ
نقشـاً بجيـــدِكِ إنْ فـَركتــيهِ هـــوى
بالأمسِ عهـدكِ والنجــومُ شــواهــدٌ
والبــدرُ يــُقســم أنّ قبـلتــَنــا ســــوا
قلبُ الصـريع غـدى بقهــركِ ذاويــا ً
رُحماكَ يـــا قلــبُ بأضــلاعي ذوى
ياعبلُ قــومي من رفاتــكِ واذكري
ماسُــر عنــتـر حيـن أبكــاه الجَـوى
يابــاكي الأطــلالِ قُــلْ لحبــيـبـتــي
عــنْ وقـفـةِ المُلتاعِ في سِقـطِ اللّـوى
أنــا منـذُ ألفيـت الحيــاةَ وخافــقــي
صعبُ المنـالِ فكيــفَ نحوكِ التـوى
رَددت اسمــك عــلّ لـيلي طـــــاويٌ
شيئــاً يُســلّي مُـقـلـتيّ فـمـــا طــوى
أخـذَ الــرحيلُ المُــرُ كــلَ سمـاتــــك
أهدانـي خــدا مــن مــآقـيــهِ ارتـــوى
أمسي طريحـا فـي الفراش كأنــنـــي
هَــرِمٌ على التسعــين منهــوك القـِوى
فــنويـــت أدعـو الله فيـــكِ بـبـــلــوةٍ
لكــنّ قلــبي قـدْ عصاني فمـــانـــوى
آه ومــا فــي الآه غــيـــر تــوجـــــع
يشــدُو إذا قلــــــبي لمـخــدعــهِ أوى
تحــوى النســـاءُ مخالـبــاً يندى لها
قلــبُ العشيق إذا تــراءى المحتــوى
فمساوئ العشّـاقِ حفــــظُ عهودهِــمْ
ومَحامـــدُ النســـوانِ غــــدرٌ انــزوى
المتنبي الصغير