يزيد
2010-09-10, 02:13 PM
أتـــاني كطيـــْـر ٍداعــبَ الوجــْـدَ بالأنــْس ِ
فـغــنــّـتْ شجــوني منْ نشيد ٍكما الهـمــْس ِ
عـــنــاق ٌبألحــان ِالهـوى قـــدْ روى قـلبـي
فإنــّي شربتُ الشــّهدَ منْ صـفــْـوةِ الكــأس ِ
أيـا منْ ســقــاني منْ رحـــيـق ٍبـوجـْـداني
فحـلــّـقـتُ طيـْـرًا هامَ في نشــوة ِالنــّـفــْس ِ
أما طـِــرْتَ مثــلي من ربــوع ٍبها تحـــْـيا
نـفــوسٌ تــُعـاني منْ خــمول ٍبلا حــــدْس ِ
أما ذقـــْـتَ نبـْعي والهـوى عــطرُ أنـفاسي
فكيـفَ اسْــتـوى طيـْـرٌ ينـاجــي بلا حــسِّ
تــواريـْـتَ عــنــّي والـفـؤادُ اكــْـتـوى نارًا
فـنـامــتْ بجـــوْفي أغــْـنـياتي بلا نـعــْـس ِ
وذابــتْ بحــَـلـقي قـطـْــرة ُالشــّـهـد ِكالسـمِّ
وما كان حلــْـقي يشـتهي رشــفــة َالدّبــْـس ِ
صـــروحٌ تــداعـتْ كنتُ دوْمــًا أراعــيـها
وما خلــْتُ جسْمي قدْ هوى الآنَ منْ يأسي
أنــاديــكَ شــوْقــــًا لمْ يكنْ في مكاتـيــبــي
فلا تجــْـتـنـبْ شـِـعـْـرًا يناجــيكَ كالشــّمس ِ
ودعـني أغـنــّي كيفما شئــْـتُ منْ وجــْـدي
لـعــلــّي أداوي لـوعــة َالصــدِّ والــبــؤس ِ
أيـا بـُـلــبُـلا ً قـدْ صادني واحــْـتوى قـلبـي
ولمْ أرْتـجــفْ منْ نظرة ٍ رعشة الحــبــْس ِ
وما كانَ عــلــْمي أنَّ قـلــبي هـوى نسـْـرًا
شموخـــًا بجـوّي إذ لقطـني منَ الطـّـقــْس ِ
تمرْجحتُ حتى ضاق صدْري منَ الـلــّـج ِ
فأرْخـيتُ نفسي منْ خـَموصي إلى رأسي
وأسـْـدلتُ جـفــْـني منْ دمـوع ٍ تــُـباكيني
فأطلقتُ روحي في سجوني وفي طمْسي
فإنْ كنــْـتَ نســْرًا جـانحــًا لنْ تلاقـيـني
ولنْ تهـْـتـدي صوْبَ العـصافير ِبالدّلــْس ِ
صـفـيـري بألحــاني يـناجــي بلا شـــدْو ٍ
فقدْ طارَ طيـْري واختفى في دجى الغلس ِ
كنجـم ٍ ثـقـيب ٍلاحَ في الأفـق ِإشــْعاعــًا
تلاشـى بلمـْـح ٍمنْ سمـائي إلى الخــنـس ِ
فــغـابتْ نجوم ٌواسْـتــوتْ ليلتي وكـْـرًا
ظـلامٌ ورعـْـشٌ يرتجي همسْـة َالإنــس ِ
فيا ليتني ما طرتُ في الجـوّ عــصفورًا
وما لفــّـني بالرّيــح ِنسرٌ طوى أمـْـسي
شعر غيداء الأيوبي
فـغــنــّـتْ شجــوني منْ نشيد ٍكما الهـمــْس ِ
عـــنــاق ٌبألحــان ِالهـوى قـــدْ روى قـلبـي
فإنــّي شربتُ الشــّهدَ منْ صـفــْـوةِ الكــأس ِ
أيـا منْ ســقــاني منْ رحـــيـق ٍبـوجـْـداني
فحـلــّـقـتُ طيـْـرًا هامَ في نشــوة ِالنــّـفــْس ِ
أما طـِــرْتَ مثــلي من ربــوع ٍبها تحـــْـيا
نـفــوسٌ تــُعـاني منْ خــمول ٍبلا حــــدْس ِ
أما ذقـــْـتَ نبـْعي والهـوى عــطرُ أنـفاسي
فكيـفَ اسْــتـوى طيـْـرٌ ينـاجــي بلا حــسِّ
تــواريـْـتَ عــنــّي والـفـؤادُ اكــْـتـوى نارًا
فـنـامــتْ بجـــوْفي أغــْـنـياتي بلا نـعــْـس ِ
وذابــتْ بحــَـلـقي قـطـْــرة ُالشــّـهـد ِكالسـمِّ
وما كان حلــْـقي يشـتهي رشــفــة َالدّبــْـس ِ
صـــروحٌ تــداعـتْ كنتُ دوْمــًا أراعــيـها
وما خلــْتُ جسْمي قدْ هوى الآنَ منْ يأسي
أنــاديــكَ شــوْقــــًا لمْ يكنْ في مكاتـيــبــي
فلا تجــْـتـنـبْ شـِـعـْـرًا يناجــيكَ كالشــّمس ِ
ودعـني أغـنــّي كيفما شئــْـتُ منْ وجــْـدي
لـعــلــّي أداوي لـوعــة َالصــدِّ والــبــؤس ِ
أيـا بـُـلــبُـلا ً قـدْ صادني واحــْـتوى قـلبـي
ولمْ أرْتـجــفْ منْ نظرة ٍ رعشة الحــبــْس ِ
وما كانَ عــلــْمي أنَّ قـلــبي هـوى نسـْـرًا
شموخـــًا بجـوّي إذ لقطـني منَ الطـّـقــْس ِ
تمرْجحتُ حتى ضاق صدْري منَ الـلــّـج ِ
فأرْخـيتُ نفسي منْ خـَموصي إلى رأسي
وأسـْـدلتُ جـفــْـني منْ دمـوع ٍ تــُـباكيني
فأطلقتُ روحي في سجوني وفي طمْسي
فإنْ كنــْـتَ نســْرًا جـانحــًا لنْ تلاقـيـني
ولنْ تهـْـتـدي صوْبَ العـصافير ِبالدّلــْس ِ
صـفـيـري بألحــاني يـناجــي بلا شـــدْو ٍ
فقدْ طارَ طيـْري واختفى في دجى الغلس ِ
كنجـم ٍ ثـقـيب ٍلاحَ في الأفـق ِإشــْعاعــًا
تلاشـى بلمـْـح ٍمنْ سمـائي إلى الخــنـس ِ
فــغـابتْ نجوم ٌواسْـتــوتْ ليلتي وكـْـرًا
ظـلامٌ ورعـْـشٌ يرتجي همسْـة َالإنــس ِ
فيا ليتني ما طرتُ في الجـوّ عــصفورًا
وما لفــّـني بالرّيــح ِنسرٌ طوى أمـْـسي
شعر غيداء الأيوبي