يزيد
2010-09-10, 02:13 PM
إنْ كـانَ حَقَّـاً مَـا تَقُـولُ وَ تَـدَّعِـي
فَارْكَبْ مطَايَـا المَـوتِ فـي مِعْرَاجِهـا
هَذي ( سَمَرْقَنْـدٌ ) وَ تِلْـكَ ( طُلَيطِـلٌ )
وَ هُنـا بَقايـا المَجـدِ فـي قرْطَاجِـهـا
صَرختْ تُنـادي : وَيْـكِ أُمَّـةَ يَعْـرُبٍ
نُكِـأَتْ جِـراحـي عُـنْـوةً بِعِلاجِـهـا
فتَحَشْرَجَـتْ قِطَـعُ الحُـروفِ بِثَغرِهـا
وَ تَدَفَّـقَ المِهْـراقُ مِــنْ أَوْدَاجِـهـا
مَا لِلْعروبـةِ - يَـا عِـراقُ - تَمَزَّقَـتْ
نَزَفَـتْ دِماهَـا فـي خنَـا مِضْراجِهـا
كُـلُّ الأُسُـودِ تَقَهْقَـرَتْ حَتَّـى عَـوَى
صَـوتُ الـذِّئـابِ تَشَهِّـيَـاً بِنِعاجِـهـا
أَينَ الشَّرِيعـةُ يَـا بَنِـيَّ ؟؟ لََقَـدْ هَـوَى
حُكْـمُ العَدَالـةِ مِـنْ عُــلا أَبْرَاجِـهـا
وَ تَرَنَّحَـتْ تَحـتَ السَّنـابِـكِ دولــةٌ
بِالعَـدْلِ قَـدْ خَتَمَـتْ عَلـى مِنْهاجِـهـا
وَ طَغَى الـولاةُ فَمَـا اسْتَقَـرَّ بَلاطُهُـمْ
حَتَّـى اسْتَبَـدَّ الظُّلْـمُ فـي حَجَّاجِـهـا
فــإذا الأّمـيـرُ تَنَازَعـتْـهُ ظُنُـونُـهُ
نَـادى : ( أَنـا فِرْعَونُهـا بَفجاجِـهـا )
فَتَحَلَّـقَـتْ مِــنْ حَـولِـهِ أَعْـوانُـه
وَ تَكَلَّفَـتْ زِيفـاً إلـى ( مِهْرَاجِـهـا )
حَجَّـتْ إِلـى مِحْرابِـهِ وَ دَعَـتْ لَــهُ
وَ لِكَفِّـهِ زُلْـفَـى رَمَــتْ بِخراجِـهـا
هَـذا أَميرُكُـمُ , وَ تــاجُ رُؤُوسِـكُـمْ
فَهَبُـوا لَـهُ الحَمْـراءَ فـي دِيباجِـهـا
غَنُّـوا لَـهُ الأشـعـارَ طُــراً إِنًّــهُ
طَرِبَـتْ مَسَامِـعُـهُ إِلــى صَنَّاجِـهـا
وَ اسْقُـوهُ مِـن كَـفِّ القِيَـانِ قُهَـيْـوَةً
دُقُّـوا لَـهُ دَقَّــاً عَـلـى مِهْباجِـهـا
قُولُـوا لَـهُ : ( أَمْـنُ الرَّعيَّـةِ قَـائِـمٌ
كُـلُّ العُيـونَ سَهـيْـرَةٌ بَحجَاجِـهـا )
تَسْري لَكُـمْ بِالمَـوتِ خَيْـلُ خُصُومِكُـمْ
وَ تَنُوشُكُـمْ حُـوَمُ الـرَّدَى بِعَجاجِـهـا
نَصلاتُهُـمْ تَقْـتَـاتُ لَـحْـمَ أَميـرِكُـمْ
تُرْدِيْـهِ مَهْـبُـوْرَاً عَـلـى أَدْرَاجِـهـا
سَلْ عَنْ سَرايا ( طَـارِقٍ ) بَحـرَاً هُنـا
فِـي لُجَّـةٍ عَبَـرَتْ علـى أَمْوَاجِـهـا
سَلْ عَنْ جُيوش ( أُمَيَّـةٍ ) فُتِحَـتْ لَهـا
أَبوابُ ( فَارِسَ ) رغْـمَ صَـكِّ رِتَاجِهـا
سَلْ جَيشَ ( هَـارون الرَّشيـدِ ) بِفَتْحِـهِ
دُكَّـتْ مَصَاريـعٌ عـلـى مِزْلاجِـهـا
سَلْ عَنْ ( صَلاح الدِّينِ ) ثَـأْرَ عُرُوبـةٍ
دَانَتْ لَهُ مِنْ مِصْرِها لِـ(ـعِرَاجِها ) ...*
مـا ضَـاعَ مُلْـكُ العُـرْبِ إِلَّا بَعْـدَمـا
هُجِـرَتْ مَسِيـرةُ ( أَحْمَـدٍ ) بِسِراجِهـا
مَـا ضَـلَّ مَـنْ سَـارَتْ بِـهِ أَقْـدامُـهُ
دَرْبَ الحَبيـبِ علـى خُطـى مِنْهاجِهـا
اللهُ أَكـبـرُ يــا عُـروبـةُ هَـدِّمَـتْ
فِـرَقُ الطـوائِـفِ مَجْـدَنـا بِنتاجِـهـا
وَ تَشَرْذَمَـتْ مِـلَـلٌ بِـأَمْـرِ ولاتِـهـا
وَ تَأَطَّـرَتْ أُخْـرى عَلـى إِحْراجِـهـا
فَلِـكُـلِّ طَائِـفَـةٌ إِمــامٌ مُـقْـتَـدَىً
وَ جُنَيْدُهـا سَـيْـفٌ عَـلـى حَلَّاجِـهـا
وَ سَـوادُ شَعْـبٍ كَالقَطِيْـعِ وَ كَلْبُـهُـمْ
نَـبَّـاحُ صَــوتٍ هَـمُّـهُ بِدَجاجِـهـا
وَ العَالـمُ الغَربـيُّ يَنْـظُـرُ نَحْـوهـا
كَقَدِيْـدَةٍ يَسْـعـى إِلــى إِنْضَاجِـهـا
قَدِمَـتْ بَـوارجُـهُ تَـعُـومُ بِبَحـرِهـا
وَ مَدافِـعُ النِّيـرانِ نَـحـوَ سِياجِـهـا
وَ الطـائِـراتُ مُحَـلِّـقـاتٌ فَـوقَـهـا
أَهْـلاً بِهـا : ( فَانتُومِهـا , مِيراجِهـا )
.هزاع
فَارْكَبْ مطَايَـا المَـوتِ فـي مِعْرَاجِهـا
هَذي ( سَمَرْقَنْـدٌ ) وَ تِلْـكَ ( طُلَيطِـلٌ )
وَ هُنـا بَقايـا المَجـدِ فـي قرْطَاجِـهـا
صَرختْ تُنـادي : وَيْـكِ أُمَّـةَ يَعْـرُبٍ
نُكِـأَتْ جِـراحـي عُـنْـوةً بِعِلاجِـهـا
فتَحَشْرَجَـتْ قِطَـعُ الحُـروفِ بِثَغرِهـا
وَ تَدَفَّـقَ المِهْـراقُ مِــنْ أَوْدَاجِـهـا
مَا لِلْعروبـةِ - يَـا عِـراقُ - تَمَزَّقَـتْ
نَزَفَـتْ دِماهَـا فـي خنَـا مِضْراجِهـا
كُـلُّ الأُسُـودِ تَقَهْقَـرَتْ حَتَّـى عَـوَى
صَـوتُ الـذِّئـابِ تَشَهِّـيَـاً بِنِعاجِـهـا
أَينَ الشَّرِيعـةُ يَـا بَنِـيَّ ؟؟ لََقَـدْ هَـوَى
حُكْـمُ العَدَالـةِ مِـنْ عُــلا أَبْرَاجِـهـا
وَ تَرَنَّحَـتْ تَحـتَ السَّنـابِـكِ دولــةٌ
بِالعَـدْلِ قَـدْ خَتَمَـتْ عَلـى مِنْهاجِـهـا
وَ طَغَى الـولاةُ فَمَـا اسْتَقَـرَّ بَلاطُهُـمْ
حَتَّـى اسْتَبَـدَّ الظُّلْـمُ فـي حَجَّاجِـهـا
فــإذا الأّمـيـرُ تَنَازَعـتْـهُ ظُنُـونُـهُ
نَـادى : ( أَنـا فِرْعَونُهـا بَفجاجِـهـا )
فَتَحَلَّـقَـتْ مِــنْ حَـولِـهِ أَعْـوانُـه
وَ تَكَلَّفَـتْ زِيفـاً إلـى ( مِهْرَاجِـهـا )
حَجَّـتْ إِلـى مِحْرابِـهِ وَ دَعَـتْ لَــهُ
وَ لِكَفِّـهِ زُلْـفَـى رَمَــتْ بِخراجِـهـا
هَـذا أَميرُكُـمُ , وَ تــاجُ رُؤُوسِـكُـمْ
فَهَبُـوا لَـهُ الحَمْـراءَ فـي دِيباجِـهـا
غَنُّـوا لَـهُ الأشـعـارَ طُــراً إِنًّــهُ
طَرِبَـتْ مَسَامِـعُـهُ إِلــى صَنَّاجِـهـا
وَ اسْقُـوهُ مِـن كَـفِّ القِيَـانِ قُهَـيْـوَةً
دُقُّـوا لَـهُ دَقَّــاً عَـلـى مِهْباجِـهـا
قُولُـوا لَـهُ : ( أَمْـنُ الرَّعيَّـةِ قَـائِـمٌ
كُـلُّ العُيـونَ سَهـيْـرَةٌ بَحجَاجِـهـا )
تَسْري لَكُـمْ بِالمَـوتِ خَيْـلُ خُصُومِكُـمْ
وَ تَنُوشُكُـمْ حُـوَمُ الـرَّدَى بِعَجاجِـهـا
نَصلاتُهُـمْ تَقْـتَـاتُ لَـحْـمَ أَميـرِكُـمْ
تُرْدِيْـهِ مَهْـبُـوْرَاً عَـلـى أَدْرَاجِـهـا
سَلْ عَنْ سَرايا ( طَـارِقٍ ) بَحـرَاً هُنـا
فِـي لُجَّـةٍ عَبَـرَتْ علـى أَمْوَاجِـهـا
سَلْ عَنْ جُيوش ( أُمَيَّـةٍ ) فُتِحَـتْ لَهـا
أَبوابُ ( فَارِسَ ) رغْـمَ صَـكِّ رِتَاجِهـا
سَلْ جَيشَ ( هَـارون الرَّشيـدِ ) بِفَتْحِـهِ
دُكَّـتْ مَصَاريـعٌ عـلـى مِزْلاجِـهـا
سَلْ عَنْ ( صَلاح الدِّينِ ) ثَـأْرَ عُرُوبـةٍ
دَانَتْ لَهُ مِنْ مِصْرِها لِـ(ـعِرَاجِها ) ...*
مـا ضَـاعَ مُلْـكُ العُـرْبِ إِلَّا بَعْـدَمـا
هُجِـرَتْ مَسِيـرةُ ( أَحْمَـدٍ ) بِسِراجِهـا
مَـا ضَـلَّ مَـنْ سَـارَتْ بِـهِ أَقْـدامُـهُ
دَرْبَ الحَبيـبِ علـى خُطـى مِنْهاجِهـا
اللهُ أَكـبـرُ يــا عُـروبـةُ هَـدِّمَـتْ
فِـرَقُ الطـوائِـفِ مَجْـدَنـا بِنتاجِـهـا
وَ تَشَرْذَمَـتْ مِـلَـلٌ بِـأَمْـرِ ولاتِـهـا
وَ تَأَطَّـرَتْ أُخْـرى عَلـى إِحْراجِـهـا
فَلِـكُـلِّ طَائِـفَـةٌ إِمــامٌ مُـقْـتَـدَىً
وَ جُنَيْدُهـا سَـيْـفٌ عَـلـى حَلَّاجِـهـا
وَ سَـوادُ شَعْـبٍ كَالقَطِيْـعِ وَ كَلْبُـهُـمْ
نَـبَّـاحُ صَــوتٍ هَـمُّـهُ بِدَجاجِـهـا
وَ العَالـمُ الغَربـيُّ يَنْـظُـرُ نَحْـوهـا
كَقَدِيْـدَةٍ يَسْـعـى إِلــى إِنْضَاجِـهـا
قَدِمَـتْ بَـوارجُـهُ تَـعُـومُ بِبَحـرِهـا
وَ مَدافِـعُ النِّيـرانِ نَـحـوَ سِياجِـهـا
وَ الطـائِـراتُ مُحَـلِّـقـاتٌ فَـوقَـهـا
أَهْـلاً بِهـا : ( فَانتُومِهـا , مِيراجِهـا )
.هزاع