البرق
2010-11-08, 09:28 AM
كم فضله علينا عظيم انشأنا من عدم من ابوين مسلمين وحفضنا وشفانا ورزقنا في صغرنا وعندما كبرنا سنة تتلوها سنة
عشنا بفضله وحده ايام الصبى ايام لا تنسى كان سر سعادتنا وسرورنا فيها هي تلك الفطرة السوية النقية البيضاء السليمة ... السليمة من انتان وشرور النفس من تكبرها وكرهها وحقدها وحسدها وبخلها وشحها ...
لعل صفحاتي فتحت
اذا اقول لاكمل :
كنت اعيش في قرية اعرف من حولي بأشكالهم واسمائهم كنت اعرف شروق الصباح وغروبه جيدا كنت اعرف صوت الاشياء واميزها كنت ابكي وافرح كنت اجري والعب واعمل ما انيط بي من مهام
من المهام رعي الاغنام في الشعاب
رعيت اغنامي بعقلي و قلبي قبل اقدامي وهندامي سرت كثيرا وجلست كثيرا وقطفت نبت الصحراء الذي اعرفه شكلا ومسمى واكلت منه .. مثل البقراء , البسباس , العتري , العنصلان .. وغيرها
كنت اظن ان الايام ستكون كما هي في معرفتي بها كنت اظن ان الحياة بستان دائما لا تموت ازهاره ولا تتغير رائحتها ..
مرت الايام ونقلتني معها لاعيش احداثها ولا بد ان تعاش كنت اظن ان قدرتي وعزمي وعلمي ومعرفتي تفوق اعاصيرها وتقلباتها ..
لكن ادركت اننا خلق ضعاف كما وصف الباري جل شأنه قال تعالى : ( وخلق الانسان ضعيفا ) وما انا الا الانسان من جملة السكان الذي يسكنون هذه الارض والذين سيسألون عما كانوا يعملون ..
ليست الحياة وما تريد فيها سهلة المنال وليست الاماني هي من تحقق الامال وتصل بي الى بر الامان ..
لن تكون الامنية سلاح ولن تقهر عواصيف الرياح ولن تطير بك الى حيث تريد فليست ابدا جناح انما هي النفس عندما تضعف وتنسى وتبحر في سماء خيالاتها ترسم الاماني لتكون بلسم ولو للحضات
سمعت كثيرا من الكلمات مع تعابير وجوهها كان منها تباشير وكان منها مناشير كان منها حب وكان منها بغض كان منها وفاء وكان منها غدر ومكر .. انهم الناس ..
كنت متفوق في دراستي وكنت المتقدم في المركز الاول ...حتى حين
ليست الدنيا في صفعها غريبة بل لنتعلم ونتغير ونعيشها على الوجه الصحيح لنتقدم فليس المجد وقوف بل سير ولو تغبرت الانوف
رسبت في الاول ابتدائي عجزت ان اكتب او ان أقرأ سبقوني اقراني تقدموا الى الصف الثاني بكيت وتألمت الم الطفل الذي اذا تألم ابكى فبكائه هو البكاء الانقى .
استاذي فايز السوري او الفلسطيني الذي رسبت عنده في سنتي الاولى اصبحت في السنة اللاحقة مفخرته لاني حققت الامتياز والمركز الاول بشهادات التقدير
حينها علمت ان الخير فيما اختاره الله وان الفشل ليس نهاية العالم فأنت لك مكان فيه وانت من تصنع نصرك بعد فضل الله ورحمته ..
واصبحت لا ارضى الا بالامتياز والاول حتى اني تفوقت على هاني ابن استاذ اللغة العربية فأنا لم يكن عندي احد يدرسني واباه كان يحضه ويغلظ عليه ان يكون الاول ولكن مع الاصرار والمثابرة اول بأول بقيت محافظ على ثمار فشلي الاول وكنت اطعمها حلوة جدا ..
ومرت الايام وتتابعت السنون ظلمت نفسي فيها كثيرا وابكيت جوارحي التي تأن من اسرافي وذنوبي وابكيت ايامي التي ضاعت بقلة اهتمامي تعثرت وتعبت ومرضت ..
الذي اريد ان اقوله
تغيرت الحياة وتغيرنا معها فقد كبرنا و لكن يبقى فينا شيء من الماضي.. ماضينا الجميل
انهي لاقول
لا خير في دنيا لا تكون في طاعة وعمل ولا خير في ايام لا تكون افضل من سابقتها
ولن تنال الافضلية والجنان الا برضى ربك ورب الجنان خالقك ومولاك وباريك ومن اليه تعود انه الله رب العالمين فلا تغفل عن ذلك ولا تنسى افعالك فبادر وتب واعمل الخير عسى ان تكون من المفلحين ::
وما الحياة الا مراحل ولا بد ان تعاش
فلتكن بشكر واحذر واحذر واحذر ان تكون في كفر .
عشنا بفضله وحده ايام الصبى ايام لا تنسى كان سر سعادتنا وسرورنا فيها هي تلك الفطرة السوية النقية البيضاء السليمة ... السليمة من انتان وشرور النفس من تكبرها وكرهها وحقدها وحسدها وبخلها وشحها ...
لعل صفحاتي فتحت
اذا اقول لاكمل :
كنت اعيش في قرية اعرف من حولي بأشكالهم واسمائهم كنت اعرف شروق الصباح وغروبه جيدا كنت اعرف صوت الاشياء واميزها كنت ابكي وافرح كنت اجري والعب واعمل ما انيط بي من مهام
من المهام رعي الاغنام في الشعاب
رعيت اغنامي بعقلي و قلبي قبل اقدامي وهندامي سرت كثيرا وجلست كثيرا وقطفت نبت الصحراء الذي اعرفه شكلا ومسمى واكلت منه .. مثل البقراء , البسباس , العتري , العنصلان .. وغيرها
كنت اظن ان الايام ستكون كما هي في معرفتي بها كنت اظن ان الحياة بستان دائما لا تموت ازهاره ولا تتغير رائحتها ..
مرت الايام ونقلتني معها لاعيش احداثها ولا بد ان تعاش كنت اظن ان قدرتي وعزمي وعلمي ومعرفتي تفوق اعاصيرها وتقلباتها ..
لكن ادركت اننا خلق ضعاف كما وصف الباري جل شأنه قال تعالى : ( وخلق الانسان ضعيفا ) وما انا الا الانسان من جملة السكان الذي يسكنون هذه الارض والذين سيسألون عما كانوا يعملون ..
ليست الحياة وما تريد فيها سهلة المنال وليست الاماني هي من تحقق الامال وتصل بي الى بر الامان ..
لن تكون الامنية سلاح ولن تقهر عواصيف الرياح ولن تطير بك الى حيث تريد فليست ابدا جناح انما هي النفس عندما تضعف وتنسى وتبحر في سماء خيالاتها ترسم الاماني لتكون بلسم ولو للحضات
سمعت كثيرا من الكلمات مع تعابير وجوهها كان منها تباشير وكان منها مناشير كان منها حب وكان منها بغض كان منها وفاء وكان منها غدر ومكر .. انهم الناس ..
كنت متفوق في دراستي وكنت المتقدم في المركز الاول ...حتى حين
ليست الدنيا في صفعها غريبة بل لنتعلم ونتغير ونعيشها على الوجه الصحيح لنتقدم فليس المجد وقوف بل سير ولو تغبرت الانوف
رسبت في الاول ابتدائي عجزت ان اكتب او ان أقرأ سبقوني اقراني تقدموا الى الصف الثاني بكيت وتألمت الم الطفل الذي اذا تألم ابكى فبكائه هو البكاء الانقى .
استاذي فايز السوري او الفلسطيني الذي رسبت عنده في سنتي الاولى اصبحت في السنة اللاحقة مفخرته لاني حققت الامتياز والمركز الاول بشهادات التقدير
حينها علمت ان الخير فيما اختاره الله وان الفشل ليس نهاية العالم فأنت لك مكان فيه وانت من تصنع نصرك بعد فضل الله ورحمته ..
واصبحت لا ارضى الا بالامتياز والاول حتى اني تفوقت على هاني ابن استاذ اللغة العربية فأنا لم يكن عندي احد يدرسني واباه كان يحضه ويغلظ عليه ان يكون الاول ولكن مع الاصرار والمثابرة اول بأول بقيت محافظ على ثمار فشلي الاول وكنت اطعمها حلوة جدا ..
ومرت الايام وتتابعت السنون ظلمت نفسي فيها كثيرا وابكيت جوارحي التي تأن من اسرافي وذنوبي وابكيت ايامي التي ضاعت بقلة اهتمامي تعثرت وتعبت ومرضت ..
الذي اريد ان اقوله
تغيرت الحياة وتغيرنا معها فقد كبرنا و لكن يبقى فينا شيء من الماضي.. ماضينا الجميل
انهي لاقول
لا خير في دنيا لا تكون في طاعة وعمل ولا خير في ايام لا تكون افضل من سابقتها
ولن تنال الافضلية والجنان الا برضى ربك ورب الجنان خالقك ومولاك وباريك ومن اليه تعود انه الله رب العالمين فلا تغفل عن ذلك ولا تنسى افعالك فبادر وتب واعمل الخير عسى ان تكون من المفلحين ::
وما الحياة الا مراحل ولا بد ان تعاش
فلتكن بشكر واحذر واحذر واحذر ان تكون في كفر .