يزيد
2010-09-03, 10:14 PM
أنــا مـــن أحـبكِ أنجمـا و جـــــبالا
تشــفي القـــلوبَ وتَـَـــزرع الآمـــالاَ
أنــا مــن أرادكِ كالنخيــــل نقـــــاوة ً
رَسـخَـتْ بـــأرض.ٍ.. كـوَّنـتْ أجـيَالا
مثـل الجبــال الشامــخـــات تألــقـي
فـي رَبــع أرضـكِِ واعْــطـنا أبــطالا
أنـا مـن أحــبك بالجـنــون وبالـــتـقى
ومحــــــبـتي قــَـــدَّّرتـُُـها أمـــــــيـالا
لا تعـجـــــبي مـــني فـــإني متعــب ٌ
والــوقــــت عـــنديَ لا يــمد مجـــالا
مــدنٌٌ بعـيـنيك الـتي جُــلنا بــــــــــها
وشـــواطىءٌ أفـنـيتها تـِـــــرْحـَـــــال اَ
قمـرٌ يَمُـــرّ عـــلى المـدينة ساجــدًا
عــرف الحيــاة تــورّعـًـا ونضــــالا
وتفجــرت دُرُرُ الــقـصيدِ بأدمـــــعي
لـمـَّّـا أضــفـــتِِ عــلى الـرمالِ رمالا
أنـالا أريـدك أن تكــــوني صـــــورة
طـــبقا لأصـــلٍ يقـــطع الاوصـــــالا
وأريـد مــن عـينــيك رد قــــوافـــــل
طُــمــســـت عـــليَّ فخـلـتها أفـــيــالا
لغة القـلوب تحطــمت وتكــــــسـرت
إنــي لأســــأل مـــن يـرد جــَــمالا ؟
أنـا مــا عــرفــت عـلى السماحة ردة
لكــن ربــك غــــــــــير الأحـــــوالا
ظـل الغــرام مُعـَــطــَّــلاًً متـعــثـــرا
متسـاقــطا طـــول المـــدى محــــتالا
كــم صــادق شـــرب الــرياء لســانه
كــم عــــــاشــق ألف الهــوى دجــالا
أنــا يــا صغــيرة فــي الغرام متابع
وقــصـائـدي وثـــقـوا بهــــا إشـــكالا
إنـي لأنــظـــر مـــن حجابك غـــبطة
وتحـــضــرا نصْـــــبوا إليــه حــلالا
أنـا مـن جــفــونك أستضـيف حداثتي
لقصـائــد وقــفـوا لــــها إجـــــــــلالا
شـمس تحـــيط عـلى الرؤوس لحافها
بيـن القـــــباب ولا تـمـــد ظـــــــلالا
فكــأن مـن حـطـــوا بسحـر سمـــائها
لا يحـسنــون مــن النـــقا أعـــــــمالا
أنـا فــي خـــيــالك إن أردت تقمصي
هـــل تعشــقــين مـن الرجال خيالا ؟
فحــروفــي السمــراء ترسل بعـضها
إن شـاهــدت خــير الـورى مغـــتالا
فـهــو الـــذي أعــطى المحبــة حـقها
ونمــوذجــا للــصـــادقيــن مـــــــثالا
قـال الحـــبيبُ : عـــــــوان بــــينكم
إنـي لأوصي بالــنســــــاء رجــــــالا
وهــو الــذي أعــطى العروبة مجدها
ليـــــحــل كــيـــد الظـــالمـــين زوالا
مــا جــاء للتخـــريب للتــدمـــــــيرلا
بــل جـاء نـــورا مشــرقاً يـتــــــلالا
شعر : بلول محجوب
تشــفي القـــلوبَ وتَـَـــزرع الآمـــالاَ
أنــا مــن أرادكِ كالنخيــــل نقـــــاوة ً
رَسـخَـتْ بـــأرض.ٍ.. كـوَّنـتْ أجـيَالا
مثـل الجبــال الشامــخـــات تألــقـي
فـي رَبــع أرضـكِِ واعْــطـنا أبــطالا
أنـا مـن أحــبك بالجـنــون وبالـــتـقى
ومحــــــبـتي قــَـــدَّّرتـُُـها أمـــــــيـالا
لا تعـجـــــبي مـــني فـــإني متعــب ٌ
والــوقــــت عـــنديَ لا يــمد مجـــالا
مــدنٌٌ بعـيـنيك الـتي جُــلنا بــــــــــها
وشـــواطىءٌ أفـنـيتها تـِـــــرْحـَـــــال اَ
قمـرٌ يَمُـــرّ عـــلى المـدينة ساجــدًا
عــرف الحيــاة تــورّعـًـا ونضــــالا
وتفجــرت دُرُرُ الــقـصيدِ بأدمـــــعي
لـمـَّّـا أضــفـــتِِ عــلى الـرمالِ رمالا
أنـالا أريـدك أن تكــــوني صـــــورة
طـــبقا لأصـــلٍ يقـــطع الاوصـــــالا
وأريـد مــن عـينــيك رد قــــوافـــــل
طُــمــســـت عـــليَّ فخـلـتها أفـــيــالا
لغة القـلوب تحطــمت وتكــــــسـرت
إنــي لأســــأل مـــن يـرد جــَــمالا ؟
أنـا مــا عــرفــت عـلى السماحة ردة
لكــن ربــك غــــــــــير الأحـــــوالا
ظـل الغــرام مُعـَــطــَّــلاًً متـعــثـــرا
متسـاقــطا طـــول المـــدى محــــتالا
كــم صــادق شـــرب الــرياء لســانه
كــم عــــــاشــق ألف الهــوى دجــالا
أنــا يــا صغــيرة فــي الغرام متابع
وقــصـائـدي وثـــقـوا بهــــا إشـــكالا
إنـي لأنــظـــر مـــن حجابك غـــبطة
وتحـــضــرا نصْـــــبوا إليــه حــلالا
أنـا مـن جــفــونك أستضـيف حداثتي
لقصـائــد وقــفـوا لــــها إجـــــــــلالا
شـمس تحـــيط عـلى الرؤوس لحافها
بيـن القـــــباب ولا تـمـــد ظـــــــلالا
فكــأن مـن حـطـــوا بسحـر سمـــائها
لا يحـسنــون مــن النـــقا أعـــــــمالا
أنـا فــي خـــيــالك إن أردت تقمصي
هـــل تعشــقــين مـن الرجال خيالا ؟
فحــروفــي السمــراء ترسل بعـضها
إن شـاهــدت خــير الـورى مغـــتالا
فـهــو الـــذي أعــطى المحبــة حـقها
ونمــوذجــا للــصـــادقيــن مـــــــثالا
قـال الحـــبيبُ : عـــــــوان بــــينكم
إنـي لأوصي بالــنســــــاء رجــــــالا
وهــو الــذي أعــطى العروبة مجدها
ليـــــحــل كــيـــد الظـــالمـــين زوالا
مــا جــاء للتخـــريب للتــدمـــــــيرلا
بــل جـاء نـــورا مشــرقاً يـتــــــلالا
شعر : بلول محجوب