عبدالله
2010-10-24, 11:58 PM
<<<الإرشاد النفسي للوالدين >>>
قد يثير عنوان هذا المقال الدهشة لدى البعض إذ كيف نربي الكبير ؟ وهو المراد منه تربية ابنه
أوا بنته الصغيرة ، ولكن الواقع يقول : ذلك ، فكثير من الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات يعانون
من نقص الخبرة في كيفية التعامل مع أطفالهم أو تلاميذهم ، أنا لاأعمم هذا الحكم لأن التعميم ظلم
لآباء وأمهات ومعلمين ومعلمات على مستوى عال من الفهم والإدراك بأصول التربية ، مما
يجعلهم يبحرون مع أطفالهم فيصلون إلى بر الأمان ولكني أعني أولئك الذين يتخبطون في تربية أطفالهم
إما لجهلهم بأصول التربية أو لاعتقادات قديمة بالية وقناعة بتربيتهم على أيدي آبائهم التي في الغالب تتسم
بالعنف والضرب والتشدد أو الإهمال والنبذ أو التدليل الزائد والحماية الزائدة والتفرقة
في المعاملة بين الذكر والأنثى 00الخ أقول إنه ينبغي لمثل هؤلاء أن يحصلوا على دورات
في الأساليب التربوية الحديثة في تربية الأطفال إنقاذا لأنفسهم أولا ولأطفالهم ثانيا 0
يقول إلس : إن أسباب مشاكلنا تعود إلى إعتقاداتنا الخاطئة وان ما نفكر به ينطبع في سلوكنا ونطبقه
على غيرنا وأن السلوك الخاطيء متعلم من البيئة المحيطة بنا كما يقول بذلك السلوكيون
وجمود الأفكار هي السبب في حدوث المشكلات بيننا وبين أطفالنا 0
إن المعالج النفسي مهما أوتي من قدرة لايحل مشكلة المسترشد( الحاله) بشكل نهائي والسبب في ذلك
يعود إلى أن أسباب المشكلة موجودة في بيئة
المسترشد(الحاله) ، طفل يعاني من الشقاق والتمزق الأسري ويودع في دار التوجيه الاجتماعي
وتتحسن حالته نتيجة لما لقيه من عناية ورعاية في الدار ولكنه بعد خروجه منها عاد وارتكس
( عادت حليمة إلى عادتها القديمة) لأنه عاد
إلى البيئة التي كونت عنده الإشكال والاضطراب السلوكي 0
اعود وأقول مالم تتحسن علاقة الابن بمن حوله فلن تتحسن حالته وإذا لم يغير الوالدان من سلوكهما
نحوه فلن يتحسن أيضا ، يقول الدكتور كلارك ن العلاقة بين الأب وابنه علاقة تتسم بالشفافية
والصفاء في حال كونهما على وفاق وتنقلب هذه العلاقة إلى ضبابية إذا ساءت هذه العلاقة وأن سلوك
الابن السيئ يقلل من محبة الأب لابنه>>> أحد الآباء يتمنى موت ابنه لأن الابن سلك سلوكا سيئا
لايرضاه الأب ، لايوجد هناك بنت أولد مضطرب سلوكيا إنما يوجد أسرة مضطربة ، هناك علاقات
متوترة بين الوالدين هناك تعامل سيء للأطفال من قبل الأسرةأ والمدرسة ، وهذا التعامل السيئ يؤدي
إلى الانحراف والأمراض النفسية للأبناء والبنات 0
إذن إرشاد الآباء الأمهات مهم جدا في علاج مشكلات الأطفال السلوكية ، فالاخصائي عندما يحاول التغيير
في سلوك غير مرغوب في الطفل عليه أن يغير في إتجاهات وتفاعل أسرته معه إذ انه بدون ذلك لاينجح
العلاج ، إذا نصل إلى حقيقة مفاد ها أن الإرشاد الأسري ا صبح ضرورة لإنقاذ أبنائنا من الضياع والانحراف 0
من رائيي يحتاج الاباء والمربين دورات تاهيليه تدريبيه تساعدهم على التعامل السليم مع هذا الجيل
واتمنى سرعه تنفيذ هذا مثلا بالمدرسه على الاخصائي النفسي والاخصائيه النفسيه عمل بروشورات دوريه لاولياء الامور والالتقاء بهم ويكون بتنسيق مسبق لكي يسهل التفاعل بين الاخصائي والاسره>>
قد يثير عنوان هذا المقال الدهشة لدى البعض إذ كيف نربي الكبير ؟ وهو المراد منه تربية ابنه
أوا بنته الصغيرة ، ولكن الواقع يقول : ذلك ، فكثير من الآباء والأمهات والمعلمين والمعلمات يعانون
من نقص الخبرة في كيفية التعامل مع أطفالهم أو تلاميذهم ، أنا لاأعمم هذا الحكم لأن التعميم ظلم
لآباء وأمهات ومعلمين ومعلمات على مستوى عال من الفهم والإدراك بأصول التربية ، مما
يجعلهم يبحرون مع أطفالهم فيصلون إلى بر الأمان ولكني أعني أولئك الذين يتخبطون في تربية أطفالهم
إما لجهلهم بأصول التربية أو لاعتقادات قديمة بالية وقناعة بتربيتهم على أيدي آبائهم التي في الغالب تتسم
بالعنف والضرب والتشدد أو الإهمال والنبذ أو التدليل الزائد والحماية الزائدة والتفرقة
في المعاملة بين الذكر والأنثى 00الخ أقول إنه ينبغي لمثل هؤلاء أن يحصلوا على دورات
في الأساليب التربوية الحديثة في تربية الأطفال إنقاذا لأنفسهم أولا ولأطفالهم ثانيا 0
يقول إلس : إن أسباب مشاكلنا تعود إلى إعتقاداتنا الخاطئة وان ما نفكر به ينطبع في سلوكنا ونطبقه
على غيرنا وأن السلوك الخاطيء متعلم من البيئة المحيطة بنا كما يقول بذلك السلوكيون
وجمود الأفكار هي السبب في حدوث المشكلات بيننا وبين أطفالنا 0
إن المعالج النفسي مهما أوتي من قدرة لايحل مشكلة المسترشد( الحاله) بشكل نهائي والسبب في ذلك
يعود إلى أن أسباب المشكلة موجودة في بيئة
المسترشد(الحاله) ، طفل يعاني من الشقاق والتمزق الأسري ويودع في دار التوجيه الاجتماعي
وتتحسن حالته نتيجة لما لقيه من عناية ورعاية في الدار ولكنه بعد خروجه منها عاد وارتكس
( عادت حليمة إلى عادتها القديمة) لأنه عاد
إلى البيئة التي كونت عنده الإشكال والاضطراب السلوكي 0
اعود وأقول مالم تتحسن علاقة الابن بمن حوله فلن تتحسن حالته وإذا لم يغير الوالدان من سلوكهما
نحوه فلن يتحسن أيضا ، يقول الدكتور كلارك ن العلاقة بين الأب وابنه علاقة تتسم بالشفافية
والصفاء في حال كونهما على وفاق وتنقلب هذه العلاقة إلى ضبابية إذا ساءت هذه العلاقة وأن سلوك
الابن السيئ يقلل من محبة الأب لابنه>>> أحد الآباء يتمنى موت ابنه لأن الابن سلك سلوكا سيئا
لايرضاه الأب ، لايوجد هناك بنت أولد مضطرب سلوكيا إنما يوجد أسرة مضطربة ، هناك علاقات
متوترة بين الوالدين هناك تعامل سيء للأطفال من قبل الأسرةأ والمدرسة ، وهذا التعامل السيئ يؤدي
إلى الانحراف والأمراض النفسية للأبناء والبنات 0
إذن إرشاد الآباء الأمهات مهم جدا في علاج مشكلات الأطفال السلوكية ، فالاخصائي عندما يحاول التغيير
في سلوك غير مرغوب في الطفل عليه أن يغير في إتجاهات وتفاعل أسرته معه إذ انه بدون ذلك لاينجح
العلاج ، إذا نصل إلى حقيقة مفاد ها أن الإرشاد الأسري ا صبح ضرورة لإنقاذ أبنائنا من الضياع والانحراف 0
من رائيي يحتاج الاباء والمربين دورات تاهيليه تدريبيه تساعدهم على التعامل السليم مع هذا الجيل
واتمنى سرعه تنفيذ هذا مثلا بالمدرسه على الاخصائي النفسي والاخصائيه النفسيه عمل بروشورات دوريه لاولياء الامور والالتقاء بهم ويكون بتنسيق مسبق لكي يسهل التفاعل بين الاخصائي والاسره>>